أمير سعودي: جهود تحالف مكة في طهران حاسمة لتجنب حرب كارثية على الخليج


هذا الخبر بعنوان "أمير سعودي يحذر من كارثة على الخليج وتجدد الحرب إذا فشلت جهود * تحالف مكة *" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر الأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز من أن فشل جهود ما يُعرف بـ "تحالف مكة" في طهران قد يؤدي إلى كارثة وتجدد الحرب في المنطقة. وأوضح الأمير أن زيارة دول التحالف إلى العاصمة الإيرانية لا تقتصر على بحث هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية، بل هي جزء من مساعٍ دبلوماسية أوسع لتجنب مواجهة عسكرية محتملة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأشار الأمير عبدالرحمن بن مساعد إلى أن هذه الزيارة تأتي استكمالاً للوساطة القطرية، بهدف التوصل إلى حل سلمي يمنع اندلاع صراع جديد قد تجر المنطقة إلى تداعيات خطيرة. ونبه إلى أن فشل هذه الجهود قد يعيد الأجواء إلى التصعيد الذي شهدته المنطقة في بداية الحرب، محذراً من استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في إيران ودول الخليج، مما ينذر بتصعيد واسع النطاق وتأثيرات تتجاوز حدود المنطقة لتطال الاقتصاد العالمي.
وشدد على أن التحركات الدبلوماسية الحالية تمثل محاولة لتفادي سيناريو وصفه بالكارثي، معتبراً أن حصر أهداف زيارة طهران في مناقشة هجمات الحوثيين على السعودية يعكس، بحسب تعبيره، قراءة محدودة لأبعاد التحرك وأهدافه السياسية. واختتم الأمير عبدالرحمن بن مساعد بالتأكيد على أن تداعيات فشل جهود التهدئة لن تقتصر على إيران والأطراف المرتبطة بها، بل ستمتد إلى دول الخليج والمنطقة بأكملها، وصولًا إلى الاقتصاد العالمي.
جاءت هذه التصريحات في أعقاب زيارة رسمية إلى طهران شارك فيها وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان ممثلاً للمملكة، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن. وقد صدر بيان مشترك بعد اجتماع إيران والسعودية وتركيا وباكستان يؤكد مواصلة التعاون في مجالي السلام والأمن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة