مستشفيات صنعاء تختنق بخسائر الحوثيين والجماعة تستدرج طلاب الثانوية للتجنيد


هذا الخبر بعنوان "مصادر: خسائر الحوثيين في الجبهات تُربك مستشفيات صنعاء والجماعة تتجه لاستدراج طلاب الثانوية للتجنيد" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر طبية ومحلية في العاصمة صنعاء، نقلاً عن صحيفة الشرق الأوسط، عن أزمة خانقة وغير معتادة تعاني منها المستشفيات الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي. يأتي ذلك بالتزامن مع حدة العمليات العسكرية في جبهات القتال، وتحديداً في محافظتي تعز والحديدة، وسط تقارير تفيد بارتفاع ملحوظ في أعداد القتلى والجرحى بصفوف الجماعة.
وأشارت المصادر إلى بلوغ ثلاجات حفظ الجثث وغرف العناية المركزة في مستشفيات حكومية عدة، مثل الثورة والجمهوري والكويت، طاقتها الاستيعابية القصوى خلال الأسابيع الماضية. وفي السياق ذاته، فرضت الجماعة إجراءات صارمة للحيلولة دون تسريب أي تفاصيل تخص حجم الخسائر البشرية، مهددة الأطباء والعاملين في المجال الصحي بعقوبات حال الإدلاء بأي إحصاءات حول المصابين والقتلى.
وبيّنت المصادر أن تزايد الخسائر توازى مع لجوء الجيش اليمني لاستخدام الطيران المسيّر في المواجهات، مما ضاعف من الإصابات والوفيات بين المهاجمين لا سيما في الجبهات بين تعز والحديدة. كما أصدرت القيادة تعليمات تمنح الأولوية المطلقة لعناصرها في الاستفادة من العناية المركزة وثلاجات الموتى، وفرضت على بعض المستشفيات الخاصة استقبال جرحاهم، الأمر الذي ألحق ضرراً بالغاً بالمرضى المدنيين والحالات المستعصية.
ولمواجهة امتلاء ثلاجات الموتى، أُجبرت الجهات المعنية بالطب الشرعي على تسريع وتيرة تسليم الجثامين المرتبطة بقضايا جنائية أو حوادث مرورية، فضلاً عن دفن الجثث مجهولة الهوية لتفريغ مساحات جديدة. وللتغطية على الحجم الحقيقي للنزيف البشري، عمدت الجماعة إلى ما يسمى التشييع بالتقسيط عبر تنظيم جنازات مصغرة ومتباعدة في أماكن مختلفة لتفادي لفت الأنظار وحماية معنويات المقاتلين ورهبة القبائل.
على صعيد آخر، أفادت مصادر محلية بأن الجماعة، في ظل تعثر عمليات الحشد التقليدي، حولت بوصلتها نحو القطاع التعليمي؛ حيث استغلت عدداً من المدارس الثانوية ومعاملها كمعسكرات تدريبية على السلاح، مستخدمة الأنشطة الكشفية والفعاليات والدورات الثقافية لاستقطاب الصغار والشباب.
ويخضع المشاركون لإغراءات مالية ووجبات غذائية ويلزمون بارتداء الزي العسكري تمهيداً لنقلهم إلى دورات سلاح خفيف ومناورات ميدانية وصولاً إلى جبهات القتال. ويتزامن هذا التصعيد الحوثي مع محاولات مستمرة للتقدم صوب الساحل الغربي والاقتراب من مضيق باب المندب ضمن استراتيجيتها لتوسيع رقعة المعارك في المحاور الجنوبية الغربية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة