اليمن
سياسة

معاناة مستمرة للمسافرين.. تفاقم أزمة الازدحام وارتفاع الحرارة في منفذ الوديعة الحدودي

المشهد اليمني٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٦ ص0 مشاهدة
معاناة مستمرة للمسافرين.. تفاقم أزمة الازدحام وارتفاع الحرارة في منفذ الوديعة الحدودي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طوابير ممتدة وجحيم من الحرارة.. استمرار أزمة العبور في منفذ الوديعة الحدودي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتواصل الازدحام الشديد في منفذ الوديعة البري، الذي يُعد المنفذ الوحيد المتبقي للعبور بين اليمن والمملكة العربية السعودية، في ظل تدفق متزايد للمسافرين والمركبات وتفاقم الإجراءات البطيئة التي ضاعفت من المعاناة الإنسانية للعاربين وسط غياب تام للحلول الجذرية أو التجهيزات الخدمية الميدانية.

وأفاد مسافرون لـ"المشهد اليمني" بأن طوابير المركبات والحافلات تصطف لعدة كيلومترات على الامتداد المؤدي للجانب اليمني من المنفذ، مؤكدين أن البطء الشديد في استكمال المعاملات وتخليص إجراءات العبور يمثل العائق الرئيسي، بينما تسير الحركة بانسيابية تامة وسلاسة على الجانب السعودي.

وأشار المسافرون إلى أن المركبات الشخصية تمر دون أي عوائق، في حين تتعرض حافلات النقل الدولية لتعقيد الإجراءات وإطالة أمد بقائها في المنفذ لعدة أيام.

وتشهد المنطقة موجة حر شديدة تتزامن مع افتقار المنفذ لأدنى الخدمات الأساسية أو الاستراحات التي تقي العائلات والأطفال والمسنين لهيب الشمس، مما يُضاعف الضغوط النفسية والجسدية في شريان العبور الوحيد المستمر منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من 12 عامًا.

وناشد المسافرون الجهات المعنية والحكومية سرعة التدخل الفوري وتسهيل آلية المرور، ووضع المعالجات الفنية والإدارية الكفيلة بإنهاء الأزمة المتكررة بصورة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، بما يضمن صون كرامة المسافرين وتخفيف وطأة السفر الشاق.

شارك الخبر: