اليمن
صحة

دليلك الشامل لعلاج الكبد الدهني بطرق طبيعية ونصائح منزلية فعالة

عدن الغد٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٢ ص0 مشاهدة
دليلك الشامل لعلاج الكبد الدهني بطرق طبيعية ونصائح منزلية فعالة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علاج الكبد الدهني بطرق طبيعية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

إذا كشفت تحاليل الدم عن ارتفاع في إنزيمات الكبد أو تراكم الدهون على الكبد، فلا داعي للقلق، حيث يُعد مرض الكبد الدهني شائعًا وقابلاً للعلاج، ويمكن السيطرة عليه بسهولة عند اكتشافه مبكرًا. يستعرض هذا التقرير طرق علاج مرض الكبد الدهني بنصائح فعالة، بدءًا من العلاجات المنزلية البسيطة وصولًا إلى النوم الجيد وتخفيف التوتر، وفقاً لموقع "Woman world".

ما هو مرض الكبد الدهني؟
يحدث مرض الكبد الدهني غير الكحولي (المعروف حديثاً بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي MASLD) عندما تتراكم كمية كبيرة من الدهون داخل خلايا الكبد، مما قد يؤدي بمرور الوقت إلى التهاب وتندب يُعرف بالتهاب الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي MASH. يُصيب هذا المرض نحو ربع البالغين عالمياً، بينما يقل عدد من يعلمون بإصابتهم به عن 5%، وفقاً للجمعية الأمريكية أطباء الغدد الصماء السريرية.

لماذا النساء فوق سن الخمسين أكثر عرضة للخطر؟
يلعب العمر والهرمونات دورًا رئيسياً؛ فمع بلوغ النساء منتصف العمر، تؤدي التغيرات الهرمونية إلى تراكم الدهون في منطقة البطن، مما يسبب ترسبات دهنية في الكبد. ويزداد انتشار الكبد الدهني بين البالغين من سن 40 إلى 60 عامًا ممن يعانون من مقدمات السكري، أو داء السكري من النوع الثاني، أو ارتفاع الكوليسترول، أو الدهون الثلاثية، أو ارتفاع ضغط الدم، أو زيادة الوزن. ويؤكد الباحثون أن المسبب الغذائي الحقيقي للمرض هو السكر المُصنع وليس الدهون.

أعراض الكبد الدهني غالباً ما تكون صامتة
غالبًا لا تظهر أعراض واضحة لمرض الكبد الدهني، وعادة ما يتم تشخيصه عبر فحوصات الدم (ALT، AST) أو التصوير بالموجات فوق الصوتية للكبد أو فحص FibroScan.

طرق علاج مرض الكبد الدهني بشكل طبيعي:

  • تناول نظام غذائي صحي: يُعد النظام الغذائي المتوسطي من أقوى الأنظمة لتحسين صحة الكبد من خلال تناول الأسماك، والدجاج، والبيض، والمكسرات، وزيت الزيتون، والأفوكادو، والبقوليات، والحبوب الكاملة. وقد أظهرت إحدى الدراسات تحسن 45% من المشاركين وتعافي 20% تماماً بعد اتباعه لمدة عام.
  • استخدام التوابل والأعشاب: تشمل المكونات الواعدة: الزعفران (الذي خفض الدهون الثلاثية في الكبد لدى الفئران بنسبة تصل إلى 48%)، والكركم (الذي قد يخفض دهون الكبد ويحسن الكوليسترول عند تناوله مع الفلفل الأسود والدهون)، والزنجبيل (المبشور في الشاي لتنظيم تخزين الدهون)، والثوم (فص أو فصان يومياً لمساعدة الجسم على معالجة الدهون).
  • مشروبات مفيدة للكبد: مثل عصير البنجر، وعصايات التوت، وماء الليمون، ومشروب الكركم بالحليب لدعم إزالة السموم وتقليل الالتهاب، بالإضافة إلى عصير الكرفس الأخضر الذي يحفز إنزيمات الكبد.
  • تناول الفواكه المفيدة: مثل الأفوكادو، والجريب فروت، والتوت الأزرق، والتفاح. ويُساعد تناول نصف حبة أفوكادو يومياً في خفض الكوليسترول، بينما تحسن مركبات الجريب فروت عملية التمثيل الغذائي للدهون، مع ضرورة تجنب الفواكه المجففة المُضاف إليها السكريات وعصائر الفاكهة المُحلاة.
  • الحركة اليومية: يوصي الأطباء بممارسة 150 دقيقة من التمارين المعتدلة أسبوعياً مع التركيز على المقاومة والمشي بعد الوجبات لتحسين دهون الكبد وحساسية الأنسولين.
  • النوم وتخفيف التوتر: يسهم العميق وانخفاض التوتر في دعم تجديد الخلايا وتقليل الالتهابات، وتسهيل فقدان الوزن.
شارك الخبر: