من البطالة إلى الريادة: 90 شاباً وشابة في عدن ينهون برنامج تمكين ويغيرون مسارهم المهني


هذا الخبر بعنوان ""من البطالة إلى المهارة".. 90 شاباً وشابة يخرجون من برنامج تمكين غيّر مسارهم في العاصمة عدن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في العاصمة عدن، احتضنت أمس حفلاً بهيجاً لتكريم 90 شاباً وشابة أنهوا بنجاح برنامج تدريبي مكثف، يهدف إلى تحويل مسارهم المهني من البطالة إلى اكتساب المهارات اللازمة لسوق العمل. أقيم الحفل برعاية معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ مختار اليافعي.
يأتي هذا البرنامج، الذي يحمل اسم «تعزيز صمود المجتمع في تمكين الشباب»، ضمن جهود منظمة ديم بالتعاون مع مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، وبدعم مالي من الصندوق العالمي لتعزيز صمود المجتمع (GCERF). يهدف المشروع إلى سد الفجوة بين تطلعات الشباب اليمني ومتطلبات سوق العمل، من خلال تزويدهم بمهارات مهنية عملية تمكنهم من الاعتماد على الذات والمساهمة في التنمية المحلية.
شهد الحفل حضوراً رسمياً بارزاً، منهم الأستاذ أرسلان أحمد صالح السقاف، مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، والأستاذة اشتياق محمد سعد، وكيل محافظ عدن لشؤون المرأة، والأستاذ صالح محمود، وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع الرعاية الاجتماعية، والأستاذ فتحي السقاف، مدير الوحدة التنفيذية للمشاريع في محافظة عدن، بالإضافة إلى وفد من منظمة ديم وممثلين عن الجهات الشريكة والمتدربين.
تنوعت المسارات التدريبية لتشمل أعمال الكهرباء، وتركيب وصيانة المنظومات الشمسية، والخياطة، بهدف تزويد كل متدرب بمهارة عملية تمكنه من الانخراط في سوق العمل أو تأسيس مشاريعه الخاصة.
وفي كلمته، أكد الأستاذ أرسلان السقاف أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل المجتمع، مشيداً بجهود منظمة ديم والجهات الداعمة. ودعا إلى تعزيز الشراكة بين الحكومة والمنظمات الدولية لتوسيع نطاق البرامج التدريبية.
أشاد الحاضرون بجودة التنفيذ والمبادرات التي تلبي حاجة الشباب اليمني وتمكنهم من امتلاك أدوات المستقبل.
في ختام الحفل، تم توزيع شهادات التقدير على 90 شاباً وشابة، تقديراً لجهودهم، وتشجيعاً لهم على تحويل ما تعلموه إلى مشاريع إنتاجية تسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية وتعزيز دورهم الإيجابي في المجتمع.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة