اليمن
سياسة

فجوة تمويلية حرجة.. الأمم المتحدة تكشف عن عجز كبير في تغطية خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن

عدن الغد٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٤ ص0 مشاهدة
فجوة تمويلية حرجة.. الأمم المتحدة تكشف عن عجز كبير في تغطية خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لا يتجاوز 20.3% بعد أكثر من 8 أشهر" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت الأمم المتحدة أن خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن لعام 2026 تواجه فجوة تمويلية واسعة، حيث لم تتجاوز نسبة التمويل 20.3% من إجمالي الاحتياجات المطلوبة، وذلك بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على بداية العام.

وأفادت أحدث بيانات صادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن إجمالي التمويل المستلم للخطة حتى الثالث من سبتمبر الجاري وصل إلى نحو 437.9 مليون دولار، في حين تقدر الاحتياجات الإجمالية بنحو 2.16 مليار دولار لتنفيذ البرامج الحيوية ومساندة الفئات الأكثر احتياجاً.

وأشارت الأرقام إلى أن الفجوة المتبقية تبلغ حوالي 1.72 مليار دولار، وهو ما يعادل 79.7% من المبلغ المستهدف، الأمر الذي ينذر بمخاطر حقيقية تهدد قدرة المنظمات الإنسانية على استمرار تقديم الخدمات الإغاثية المنقذة للحياة لملايين اليمنيين.

وبحسب ما أوضحه مكتب أوتشا، فإن التمويل الإضافي المتلقى خارج خطة الاستجابة بلغ 135.4 مليون دولار، ليبلغ بذلك إجمالي الدعم المستلم لليمن نحو 573.4 مليون دولار، وسط تعهدات تمويلية جديدة تقدر بـ 32.9 مليون دولار.

وعلى صعيد الجهات المانحة، تصدرت المفوضية الأوروبية القائمة بتقديم 111 مليون دولار، تلتها بريطانيا بمبلغ 99.2 مليون دولار، ثم ألمانيا بـ 41 مليون دولار، والسعودية بـ 27.5 مليون دولار.

وشملت قائمة المانحين الآخرين كلًا من كوريا الجنوبية بواقع 26 مليون دولار، وكندا بـ 23.6 مليون دولار، واليابان بـ 19.6 مليون دولار، وهولندا بـ 18.5 مليون دولار، وسويسرا بـ 10.3 ملايين دولار، والسويد بـ 9.3 ملايين دولار، والنرويج بـ 6.5 ملايين دولار، والدنمارك بـ 5.5 ملايين دولار، إلى جانب مساهمات أخرى من جهات مانحة متعددة.

وتؤكد هذه المعطيات استمرار الأزمة المالية التي تواجه العمل الإنساني في اليمن، في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات المعيشية وتعتمد أعداد هائلة من الأسر على المساعدات الأساسية للبقاء.

شارك الخبر: