ضربة أمنية في عدن: الإطاحة بخلية إرهابية تلقت تدريبات عسكرية متقدمة


هذا الخبر بعنوان "تلقت تدريبات عسكرية.. تفكيك خلايا حو ثية في عدن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطاحت السلطات الأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن بخلية إرهابية تابعة لمليشيات الحوثي كانت تستعد لتنفيذ مخططات تخريبية تهدف لزعزعة الاستقرار.
وأعلن أمن عدن ضبط عناصر مرتبطة بخلايا إرهابية منظمة تم استقطابها وتدريبها في مناطق خاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، ووصف المسؤولون هذه العملية بالنوعية.
وأظهرت التحقيقات الأولية ارتباط العناصر المضبوطة بالإرهابي أمجد خالد، الذي يُعد المسؤول عن العديد من العمليات التخريبية والإرهابية التي نُفذت في عدن خلال السنوات الماضية.
وفي السياق ذاته، أوضح مدير شرطة دار سعد شمال مدينة عدن، العقيد مصلح الذرحاني، أن هذه العملية جاءت نتيجة ثمرة تحريات أمنية دقيقة ومتابعة مستمرة من قبل الأجهزة المختصة.
وكشفت اعترافات العناصر التخريبية عن وجود عملية استقطاب ممنهجة لعدد من الشباب من عدن ونقلهم إلى معسكرات سرية في منطقة الحوبان بمحافظة تعز الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي.
وخضعت هذه العناصر الشابة لتدريبات قتالية متخصصة استمرت لأسبوعين شملت صناعة وتجهيز وزراعة العبوات الناسفة، فضلاً عن التدريب على تقنيات الطيران المسيّر ومهارات قتالية أخرى.
وتزامنت تلك التدريبات مع عملية تعبئة فكرية وتحريضية استهدفت غسل أدمغتهم بأفكار متطرفة وتحريضهم على استهداف المقرات والأجهزة الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية في عدن.
وبيّنت التحقيقات أن الهدف الأساسي من تشكيل هذه الخلايا كان إعداد عناصر لتنفيذ عمليات إرهابية داخل عدن، ورصد وتتبع تحركات قيادات أمنية وعسكرية بارزة وجمع معلومات دقيقة عن مواقعها.
كما تلقت عناصر الخلايا دعماً مالياً ولوجستياً منتظماً تمثل في صرف رواتب شهرية بعملات أجنبية للمجندين وتغطية نفقات النقل والإقامة، مما يؤكد وجود تمويل مستمر لأنشطتهم.
وفي الختام، أكدت الأجهزة الأمنية أنها لن تتهاون مع أي عناصر أو خلايا تسعى لزعزعة أمن واستقرار عدن، وستواصل ملاحقة وضبط كل من يثبت تورطه في أعمال إرهابية وإحالته إلى الجهات المختصة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة