تفاصيل قضية اختطاف رجل الأعمال كمال بن شعيلة على يد المرقشي وردود أفعال أنصار عيدروس الزبيدي


هذا الخبر بعنوان "قضية تهز الرأي العام.. لماذا اختطف المرقشي رجل الأعمال "بن شعيلة"؟ وكيف رد أنصار الزبيدي؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت قضية اختطاف رجل الأعمال البارز كمال بن شعيلة إلى قضية رأي عام تتصدر أحاديث الشارع وسط انقسام واضح في المواقف بين التنديد الشديد والمحاولات المثيرة للجدل لتبرير الواقعة.
أشعل الحدث موجة واسعة من الاستنكار، بالتزامن مع ظهور أصوات مؤيدة لعملية الاختطاف تحديداً من بعض أنصار عيدروس الزبيدي الذين اعتبروا أن الحادثة نتيجة حتمية لتراكم خلافات سابقة ومعقدة حول ملكية مساحات من الأراضي.
تعود جذور الأزمة إلى اتهامات وُجهت لرجل الأعمال بن شعيلة بالبسط على أراضٍ تعود ملكيتها لشخصية من آل المرقشي، حيث استند بن شعيلة إلى نفوذه وعلاقاته بشخصيات نافذة في محافظتي عدن وأبين.
سلك المرقشي لسنوات طويلة كافة الطرق السلمية لاستعادة حقه عبر أبواب القيادات الأمنية والمسؤولين والوجاهات الاجتماعية والقبلية دون جدوى، مما دفعه للجوء إلى عملية الاختطاف لاعتبارها الخيار الأخير.
قوبلت هذه التبريرات برفض قاطع من نخب حقوقية وقانونية واجتماعية شددت على أن النزاعات العقارية لا تمنح أي طرف الغطاء للجوء إلى الاختطاف خارج إطار القانون.
تکثف وساطات قبلية رفيعة المستوى وجهود أمنية مشتركة مساعيها الحثيثة للإفراج الفوري عن رجل الأعمال المختطف وإنهاء جذور القضية بالطرق السلمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة