اليمن
سياسة

تصاعد السخط الداخلي والانشقاقات يهددان تماسك جماعة الحوثي

عدن الغد٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٦ ص0 مشاهدة
تصاعد السخط الداخلي والانشقاقات يهددان تماسك جماعة الحوثي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سخط من الداخل الحوثي يربك تماسك الجماعة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد الانتقادات الموجهة إلى الجماعة الحوثية مقتصرة على خصومها؛ إذ تصاعدت خلال السنوات الماضية أصوات من داخل بيئتها الموالية لتوجيه انتقادات لاذعة لطريقة إدارتها لمناطق سيطرتها، متهمةً قياداتها بالجباية، والفساد، والاستحواذ على مؤسسات الدولة، وتغليب مصالح الجماعة على مصالح المواطنين.

وفي أحدث هذه المواقف، هاجم محمد المقالح، القيادي السابق فيما كانت تُعرف بـ«اللجنة الثورية العليا»، جماعة الحوثي واصفاً إياها بأنها «سلطة طاردة للحياة»، ومشيراً إلى أنها دفعت برؤوس الأموال والمثقفين والفنانين والسياسيين والنشطاء والإعلاميين إلى مغادرة البلاد.

وأوضح المقالح في تغريدة على منصة «إكس» أن صنعاء شهدت نزيفاً وهجرة جماعية للنخب ورؤوس الأموال، رابطاً بين الانقسامات داخل سلطة الحوثيين وقضية «الولاية» التي اعتبرها سبباً رئيسياً في انقسام الجماعة واستهلاكها.

وفي مؤشر آخر على اتساع دائرة السخط، أعلن ضابط في جهاز الأمن المركزي التابع للحوثيين يُدعى النقيب أبو مرتاح الصيادي انشقاقه عن الجماعة، بعد ظهوره في تسجيل مصور اشتكى فيه من الجوع وتدهور الأوضاع المعيشية.

وأشار الصيادي إلى أن انخراطه في التجنيد وتعبئة الناس كان من أكبر أخطائه، متهماً مسؤولين حوثيين بالاستيلاء على منازل وممتلكات مواطنين ومنتقداً أوضاع السجون الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وفي مسار موازٍ، صعّد الأكاديمي في جامعة عمران عبد السلام الكبسي انتقاداته لسلطة الجماعة وحكومتها، متهماً إياها بتحميل أبرياء مسؤولية أفعال لم يرتكبوها، ومحذراً من «دولة الجبايات» والأعباء المالية المتزايدة في ظل انقطاع الرواتب وتراجع الخدمات.

شارك الخبر: