الإرياني: تعاون الحوثيين مع الشباب الصومالية يكشف شبكة إرهابية عابرة للقارات تهدد الأمن العالمي


هذا الخبر بعنوان "الإرياني: التعاون المتنامي بين مليشيا الحوثي وحركة الشباب الصومالية يكشف عن شبكة إرهابية عابرة للحدود تهدد الأمن الإقليمي والدولي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الإعلام معمر الإرياني أن التقرير الذي نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، حول التعاون المتنامي بين مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران وحركة الشباب الصومالية، يؤكد أن التهديد الذي تمثله المليشيا لم يعد مقتصراً على اليمنيين أو أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بل أصبح تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
وأوضح الإرياني أن المعطيات التي كشف عنها التقرير تضع المجتمع الدولي أمام واقع أكثر خطورة، يتمثل في نشوء شبكة إرهابية عابرة للحدود، تتبادل السلاح والخبرات والتدريب والتكنولوجيا مع الجماعات الإرهابية، وتسعى إلى توسيع نطاق عملياتها على ضفتي خليج عدن، مما يعرض مضيق باب المندب وطرق التجارة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية لخطر أكثر تعقيداً واستدامة.
وأشار إلى أن تنامي هذا التعاون بين مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية يؤكد أن الخطر لم يعد مرتبطاً بسلوك جماعة مسلحة داخل حدود دولة واحدة، بل بات جزءاً من منظومة تهديد إقليمية عابرة للحدود، تتقاطع فيها مصالح وشبكات التهريب والإرهاب، بما يهدد أمن واستقرار دول المنطقة ويضاعف المخاطر التي تواجه خطوط الملاحة والتجارة الدولية.
وشدد الإرياني على أن هذه المعطيات تستوجب من المجتمع الدولي الانتقال من سياسة إدارة الخطر الحوثي إلى معالجة جذوره، وذلك من خلال تقديم الدعم السياسي والعسكري والأمني والاستخباراتي للحكومة الشرعية، بما يمكنها من الإسراع في استعادة ما تبقى من الأراضي الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على الموانئ والسواحل والموارد وطرق التهريب.
وأكد الإرياني أن تعزيز قدرات الحكومة اليمنية الشرعية لا يمثل دعماً لجهود استعادة الدولة اليمنية فحسب، وإنما يشكل ضرورة أمنية إقليمية ودولية، لتمكينها من حماية المناطق المحررة، وتجفيف مصادر تمويل الجماعات الإرهابية، وإغلاق مسارات التهريب، ومنع إعادة تشكيل شبكات الإرهاب والتهريب التي تستفيد من حالة الانقسام وغياب سلطة الدولة.
وحذر الإرياني من أن استمرار سيطرة مليشيا الحوثي على الأرض والموانئ والموارد لا يعني استمرار معاناة وتهديد اليمنيين فحسب، بل يعني أيضاً إبقاء منصة استراتيجية مفتوحة أمام شبكات الإرهاب، تستطيع من خلالها توسيع أنشطتها وتهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وأشاد الإرياني بالدور الذي تضطلع به القوات المسلحة وتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، في مواجهة التهديدات الحوثية، وحماية المناطق المحررة، ومكافحة تهريب الأسلحة، وتأمين السواحل والممرات البحرية، مؤكداً أن ما تحقق من صمود وقدرة على التصدي للتهديدات جاء نتيجة تضحيات القوات المسلحة، إلى جانب الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة على مدى السنوات الماضية دعماً للدولة اليمنية ومؤسساتها وأمنها واستقرارها.
ودعا المجتمع الدولي إلى التعامل مع التطورات المتسارعة باعتبارها تهديداً أمنياً شاملاً يتجاوز حدود اليمن، واتخاذ موقف أكثر حزماً في دعم الحكومة الشرعية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني، وتأمين السواحل والموانئ والممرات البحرية، بما يسهم في حماية الأمن الإقليمي والدولي، وصون حرية الملاحة والتجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة