محمد عمر باقديم يؤكد أن معالجة الاحتقان الشعبي في حضرموت مسؤولية مؤسسية تتطلب تشخيصاً موضوعياً


هذا الخبر بعنوان "باقديم : معالجة الاحتقان الشعبي في حضرموت مسؤولية مؤسسية تتطلب تشخيصًا موضوعيًا والاستماع لمطالب المواطنين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الأستاذ محمد عمر باقديم، النائب الثاني لرئيس مؤتمر حضرموت الجامع، أن نزع فتيل الاحتقان الشعبي القائم في حضرموت يمثل مسؤولية مؤسسية أساسية تستدعي في المقام الأول تشخيصاً موضوعياً لمواقع الخلل والتقصير، إلى جانب تحديد الأسباب الحقيقية وراء تنامي موجة الاستياء في الشارع.
وبيّن باقديم من خلال تصريحات نشرها على منصة «أكس»، أن تجاوز هذه الأزمة الشعبية يستدعي إصغاءً جاداً ومسؤولاً لمختلف مطالب المواطنين، مع ضرورة العمل على إيجاد معالجات حاسمة لأسبابها بكل شفافية ومسؤولية كاملة.
ولفت الانتباه إلى أن عجز بعض القوى والأحزاب السياسية عن القيام بدورها المنشود قد ساهم بشكل مباشر في تفاقم حالة الاحتقان، مبيناً أن تلك الجهات انشغت بإثارة الصراعات والانقسامات داخل المجتمع واستغلال آلام المواطنين لتحقيق غايات وأجندة سياسية خاصة بها، بدلاً من الدفع باتجاه تحقيق التوافق وطرح حلول واقعية.
وفي ختام حديثه، شدد النائب الثاني لرئيس مؤتمر حضرموت الجامع على أن الظروف الراهنة التي تشهدها حضرموت تستوجب اعتماد خطاب اتصالي مسؤول يجمع ولا يفرق، وتعزيز دور مؤسسات تعمل لأجل خدمة المواطن بشكل مباشر، بعيداً عن التجاذبات الحزبية والمطامع الضيقة، مع جعل مصلحة حضرموت وأهلها فوق كل الاعتبارات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة