سيف الحاضري يحذر: تهاون المجتمع مع الحوثيين سهل انقلابهم، واليمن يترقب حاسماً عسكرياً


هذا الخبر بعنوان "سيف الحاضري: تغيير توصيف الحوثيين منحهم غطاءً للتمدد والانقلاب.. واليمن بحاجة إلى حسم ينهي سلطة السلاح" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد سيف الحاضري، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام، أن التلاعب في توصيف جماعة الحوثي عبر مختلف المراحل السياسية قد وفر لها غطاءً خطيراً سهل لها التمدد والانقلاب على الدولة، مشدداً على أن الأزمة الحقيقية تكمن في التعامل مع كيان مسلحة يسعى لهدم مؤسسات الجمهورية.
وأوضح سيف الحاضري، في مقاله المعنون بـ "معركة التوصيف.. حين منح تغيير الأسماء مليشيات الحوثي غطاءً للتمدد والانقلاب"، أن الصراع مع الحوثيين بدأ منذ عام 2004، لافتاً إلى أنه دافع دائماً عن الدولة والجيش والجمهورية، ورفض تماماً محاولات تصوير الجماعة كمجرد مظلومية أو مكون سياسي أو ممثل للمذهب الزيدي.
وأضاف أن الواقع أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن جماعة الحوثي ترفض الشراكة والتعددية السياسية، وتعتمد فقط على السلاح لفرض أجندتها المرتبطة بالمشروع الإيراني في المنطقة. كما أشار إلى أن محاولة دمج الحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني لم تجد نفعاً، بل أسفرت في النهاية عن انقلابهم الكامل على مؤسسات الدولة واستخدام العنف المفرط ضد معارضيهم.
واختتم سيف الحاضري بالتأكيد على أن خطر الحوثيين تجاوز الحدود اليمنية ليطال أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية، داعياً القيادة اليمنية إلى استغلال المتغيرات الإقليمية والدولية لإصدار قرار حاسم يستعيد الدولة ويقضي على وجود السلاح خارج إطارها، ومشدداً على أن السلام المنشود لا يمكن أن يتحقق في ظل بقاء ترسانة عسكرية بيد جماعة مسلحة تملك قرار الحرب والسلم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة