صفوة السيد تؤكد أن إصلاح عدن يمثل حالة سياسية فريدة ويستحق شراكة عادلة بعد سنوات الاستهداف


هذا الخبر بعنوان "صفوة السيد: إصلاح عدن ليس مجرد فرع حزبي.. ويستحق شراكة سياسية عادلة بعد سنوات من الاستهداف" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت الناشطة الإعلامية صفوة السيد أن المسار الذي مر به حزب التجمع اليمني للإصلاح في العاصمة المؤقتة عدن صاغ منه حالة سياسية فريدة ومختلفة عن سائر فروع الحزب بالمحافظات الأخرى، مبينة أن حجم الاستهداف الموجه ضده طوال السنوات الماضية يبرز مكانته وتأثيره الفاعل في السحة السياسية.
وبينت السيد، عبر مقال للكاتب خالد العدني جرى إعادة نشره، أن إصلاح عدن واجه خلال مرحلة العقد المنصرم سلسلة واسعة من الانتهاكات البارزة التي تضمنت الاغتيالات والإخفاء القسري والاستيلاء على المقرات ومطاردة الناشمرين، فضلاً عن التهجير والإقصاء والتهميش السياسي والوظيفي، منوهة إلى أن قيادات الحزب تحصي نحو 24 حادثة استهداف طالت كوادره ومؤسساته.
وأشارت إلى أن الإشكالية لا تكمن فقط في دوافع استهداف إصلاح عدن، بل تتعداها إلى عدم نيله ما يترتب له من تمثيل وشراكة سياسية رغم مواقفه الداعمة للدولة ومناهضته لانقلاب الحوثيين، إلى جانب تصديه لتحويل عدن إلى بؤرة لنفوذ الجماعات المسلحة.
وأوضحت أن هناك شعوراً لدى بعض منتسبي الحزب بأن التهميش لم يقتصر فحسب على الأطراف المنافسة، بل طال أيضاً الهيكل التنظيمي الداخلي، مشددة على أن إصلاح عدن متمسك بهويته الحزبية وفي الوقت ذاته يحمل خصوصية سياسية مستمدة من طبيعة مدينة عدن وظروفها المعقدة.
واختتمت بالتأكيد على أن الغاية المنشودة تتمثل في تقييم مسيرة إصلاح عدن بمقاييس منصفة، وتوفير حقه المشروع في الشراكة السياسية بمعزل عن الأحكام المسبقة أو تقليص المشهد الجنوبي في قالب سياسي واحد، لافتاً إلى أن التحدي الأكبر يكمن في استعادة استقلالية القرار السياسي داخل التنظيم وظهوره كقوة جنوبية مدنية تحفظ هويتها وتتواءم مع خصوصية عدن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة