مخاوف أمريكية من تحالف عسكري متنامٍ بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال


هذا الخبر بعنوان "تحالف عسكري يثير قلق واشنطن.. الحوثيون يوسّعون نفوذهم نحو الصومال" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن تنامي التعاون العسكري بين مليشيا الحوثي في اليمن وحركة «الشباب» الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة، في تطور يثير مخاوف أمريكية من اتساع نطاق التهديدات التي تستهدف الملاحة الدولية في خليج عدن وباب المندب.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وصوماليين ويمنيين أن التعاون بين الطرفين أخذ يتوسع منذ عام 2023 على الأقل، إذ تزود المليشيا الحوثية الحركة بالأسلحة والخبرات العسكرية والتقنية، مقابل حصولها على الأموال وإمكانية تأسيس موطئ قدم في القرن الأفريقي بمحاذاة أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وقال قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا، الجنرال داغفين أندرسون، إن حركة «الشباب» تحصل من خلال هذا التعاون على أسلحة متطورة وتدريبات عسكرية متقدمة، موضحًا أن الحوثيين يسعون إلى توسيع نطاق وجودهم الجغرافي وتأسيس موطئ قدم جديد.
وبحسب المعلومات، تجاوز التعاون عمليات تهريب الأسلحة ليشمل التدريب المباشر على استخدام التقنيات القتالية الحديثة، حيث انتقل ما لا يقل عن 100 عنصر من حركة «الشباب» إلى اليمن لتلقي تدريبات على أيدي الحوثيين تشمل تصنيع العبوات الناسفة واستخدام الطائرات المسيّرة، في حين أوفدت الحركة مبعوثًا رفيع المستوى إلى اليمن لحمل قائمة أسلحة مطلوبة.
وأشارت التقارير إلى دور محوري لعبه القيادي في حركة «الشباب»، جبريل يحيى علي، الملقب بـ«ذي الذراع الواحدة»، في فتح قنوات التواصل وتنسيق نقل الأسلحة، قبل مقتله بصاروخ خارج مدينة الغيضة بمحافظة المهرة في 12 فبراير، بالتزامن مع تكثيف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية وغاراتها الجوية ضد الحركة في الصومال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة