اليمن
ثقافة

جماليات القصيدة الشعبية وسحر الإلقاء في شعر اللبناني غانم حسين الحمد (اللهيبي)

عدن الغد١٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٢ م0 مشاهدة
جماليات القصيدة الشعبية وسحر الإلقاء في شعر اللبناني غانم حسين الحمد (اللهيبي)

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جماليات القصيدة الشعبية وحضور المنبر في شعر غانم حسين الحمد (اللهيبي)" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مسار الشعر العربي المعاصر، تبرز أصوات قليلة قادرة على إثبات حضورها بلا ضجيج، وحدها كفيلة بأن تحدث تغييراً في المكان والزمان بمجرد اعتلاء المنبر. ومن بين هذه الأصوات التي التقاها مجيب الرحمن الوصابي في المهرجان الدولي للأغنية الريفية والشعر الشعبي بالمزونة، الشاعر اللبناني غانم حسين الحمد، المعروف بلقب "اللهيبي". جاء الشاعر قادماً من لبنان ليعرف بنفسه لا بالألقاب، بل عبر ترك الشعر يعبر عنه، محولاً التجربة الخاصة إلى مساحة مشتركة بين الشاعر والسامع.

تتوزع تجربة الشاعر على فلكين أساسيين: الأول يدور حول الغزل والحنين والشكوى، والثاني يتعلق بالهم العربي والقضية الفلسطينية. في نصوصه الغزلية مثل قصيدته التي تبدأ بـ "مرسال لكم دزيت عَ جناح طير الراح"، ينتقل من الواقع إلى المخيلة الشعبية مستعيناً بمعجم كثيف بالعذابات والتشبيهات المستمدة من الطبيعة كالبحر والرياح والعطر. أما في نصوصه الوطنية عن فلسطين، فيبرز ضمير "أنا" العربي الذي يتكلم بلسان الجماعة، متغنياً بغزة والقدس ويافا وحيفا واللد وعكا كرموز للذاكرة والصمود.

ينحدر اللهيبي من سعدنايل في البقاع الأوسط، ولا تقتصر تجربته على الشعر وحده بل تمتد لتشمل الاهتمام بالشأن الاجتماعي والثقافي وعلم النفس وطب الأعشاب والتصوير. وقد حمل صوته إلى منابر عدة في مصر والأردن ولبنان وتونس، وصدر له ديوان بعنوان "موج البحر". لتبقى قصيدته قادرة على الوصول إلى المتلقي بلا وساطة، حاملة حسها الغنائي ووضوح صورها التي تتناسب مع تقاليد الشعر الشعبي وحضور المنبر.

شارك الخبر: