باقديم: معالجة الاحتقان الشعبي في حضرموت مسؤولية مؤسسية تتطلب تشخيص الأسباب والاستماع للمواطنين


هذا الخبر بعنوان "باقديم : معالجة الاحتقان الشعبي في حضرموت مسؤولية مؤسسية تتطلب تشخيص أسباب الاستياء والاستماع لمطالب المواطنين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد نائب رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، الأستاذ محمد عمر باقديم، أن معالجة حالة الاحتقان الشعبي في حضرموت تمثل مسؤولية مؤسسية تبدأ بالتشخيص الموضوعي لمواطن الخلل وأوجه القصور، والوقوف على الأسباب التي أدت إلى تصاعد حالة الاستياء في الشارع.
وقال باقديم، في تغريدة له، إن معالجة الاحتقان تتطلب الاستماع الجاد إلى مطالب المواطنين والعمل على معالجة أسبابها بمسؤولية وشفافية، مشيرًا إلى أن فشل بعض الأحزاب والقوى السياسية في الاضطلاع بدورها المسؤول أسهم في تعميق حالة الاحتقان.
واتهم نائب رئيس مؤتمر حضرموت الجامع بعض الأحزاب والقوى السياسية بالانشغال بتأجيج الصراعات والانقسامات المجتمعية، وتوظيف معاناة المواطنين لخدمة أجنداتها ومصالحها السياسية الخاصة، بدلًا من الإسهام في بناء التوافق وتقديم الحلول.
وشدد باقديم على حاجة حضرموت، في المرحلة الراهنة، إلى خطاب مسؤول يجمع ولا يفرق، ومؤسسات تعمل لخدمة المواطن بعيدًا عن الصراعات الحزبية والمصالح الضيقة، مؤكدًا ضرورة وضع مصلحة حضرموت وأبنائها فوق كل اعتبار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة