اليمن
سياسة

باهرمز يدين انتهاكات الحوثيين ويؤكد: وقف العدوان لا يعني التمادي في الظلم

المشهد اليمني٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:١٨ م0 مشاهدة
باهرمز يدين انتهاكات الحوثيين ويؤكد: وقف العدوان لا يعني التمادي في الظلم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باهرمز يدين انتهاكات مليشي الحوثي ويؤكد: حقن الدماء لا يعني ترك المعتدي يتمادى في عدوانه" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدان عميد المعهد العالي للتوجيه والإرشاد، الشيخ كمال بن عبدالله بن عمر باهرمز، بشدة الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق الدولة والمواطنين. وأكد باهرمز في بيان له أن الدعوة إلى حقن الدماء لا تعني السماح للمعتدي بالاستمرار في عدوانه، وأن ردع الفئة الباغية هو أمر مشروع وفقاً للشريعة الإسلامية. وأوضح أن اللجوء إلى السلاح لفرض الإرادة السياسية، والتمرد المسلح على الدولة، وترويع الآمنين، وسفك الدماء، وتدمير الممتلكات، كلها ممارسات تهدد أمن اليمن واستقراره ووحدة مجتمعه. وأدان الاعتداءات على المدنيين والمساجد ودور تحفيظ القرآن الكريم، وتهجير السكان، وحصار المناطق، والإضرار بمصالح المواطنين ومعايشهم. وشدد على ضرورة وقف العدوان، واستعادة الحقوق، وتحقيق العدل والإصلاح، بعيداً عن الانتقام والاعتداء على الأبرياء. كما أعرب عن إدانته لأي استهداف للمدنيين والمطارات والمنشآت المدنية ومرافق السفر والتنقل في اليمن والمملكة العربية السعودية وجميع الدول الأخرى. وحذر من تعريض حياة الناس وممتلكاتهم للخطر تحت أي شعارات سياسية أو مذهبية، مؤكداً على ضرورة حماية الحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين والزوار. وفي سياق متصل، دعا باهرمز إلى وقف الاعتداءات ورفع الحصار عن المتضررين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المنشآت المدنية، ومعالجة أسباب الصراع عبر الحوار والوسائل السلمية العادلة. وأكد أن السلام لا يعني السكوت عن الظلم، بل يقتضي وقف العدوان ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. وتناول البيان الجدل حول التصوف السني والتشيع، رافضاً اعتبارهما متطابقين، ومؤكداً أن التصوف الذي ينتسب إليه يقوم على تعظيم القرآن الكريم والسنة النبوية، ومحبة النبي والصحابة وآل البيت، وتزكية النفوس، والالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية. واستشهد باهرمز بمواقف علماء التصوف مثل أبو حامد الغزالي وعبد القادر الجيلاني وأحمد الرفاعي وأحمد السرهندي، بالإضافة إلى شخصيات تاريخية قاومت الاحتلال الأجنبي كالأمير عبد القادر الجزائري والشيخ عمر المختار والإمام شامل الداغستاني، معتبراً أن هذه النماذج تؤكد عدم تعارض التصوف السني مع الدفاع عن الأوطان ومقاومة الاحتلال. وفي ختام بيانه، دعا العلماء والدعاة والمصلحين إلى الإسهام في إطفاء الفتن، والتحذير من الغلو والتحريض الطائفي والمذهبي، ونشر ثقافة الرحمة والعدل، مؤكداً على أهمية أمن اليمن واستقرار المملكة العربية السعودية وسائر دول المنطقة.

شارك الخبر: