اليمن
سياسة

منظمة سام تكشف: مليشيا الحوثي تجند وتقتل 222 طفلاً في 16 محافظة.. ذمار تتصدر القائمة

المشهد اليمني٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:١٦ م0 مشاهدة
منظمة سام تكشف: مليشيا الحوثي تجند وتقتل 222 طفلاً في 16 محافظة.. ذمار تتصدر القائمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكشف عن مقتل 222 طفلا جندتهم مليشيا الحوثي في 16 محافظة.. وهذه المحافظة تتصدر القائمة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت منظمة سام للحقوق والحريات عن رصدها لـ 222 حالة لأطفال تم تجنيدهم وقتلهم في سياق النزاع المسلح في اليمن، ونسبت المنظمة هذه الحالات إلى مليشيا الحوثي، موزعة على 16 محافظة. وحذرت المنظمة من استمرار استغلال الأطفال في التجنيد ونقلهم إلى المعسكرات والجبهات، وما يترتب على ذلك من مخاطر وانتهاكات تمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء مشاركتهم في القتال.

وأوضحت المنظمة في العدد الثاني من سلسلة «أثر: ملفات حقوقية مصغرة»، الذي حمل عنوان «من البيت إلى الجبهة»، أن محافظة ذمار تصدرت القائمة بـ 37 حالة، تلتها صنعاء بـ 34 حالة، ثم حجة بـ 33، وصعدة بـ 25، وإب بـ 24، وعمران بـ 21 حالة.

وبينت البيانات المتاحة أن أعمار 147 طفلاً من إجمالي الحالات المرصودة قد تم تحديدها، حيث تتراوح أعمار 69 طفلاً بين 12 و14 عاماً، و78 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاماً. وتعذر تحديد أعمار 75 طفلاً آخرين.

وأكدت «سام» أن الأرقام الواردة هي أرقام جزئية وأولية، ولا تمثل العدد الإجمالي للأطفال الذين تم تجنيدهم، حيث تقتصر الحالات المرصودة على الأطفال الذين سجلت وفاتهم، ولا تشمل بالضرورة من لا يزالون على قيد الحياة. وأشارت المنظمة إلى استمرار جهود التحقق من ظروف التجنيد والوفاة وتحديد المسؤوليات.

وفي سياق متصل، رصد التقرير خمس حالات لأطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً في قرية المربك بمديرية الطيال في محافظة صنعاء، خلال الفترة من مطلع سبتمبر وحتى 16 أكتوبر 2026. وبحسب المعلومات التي أوردها التقرير، تم أخذ ثلاثة من الأطفال من مدرستين، فيما تم نقل طفلين آخرين من مقر محلي داخل القرية، وسط معلومات عن نقل أحدهم إلى جبهة مأرب، وعدم اتضاح مصير طفلين آخرين.

واستند التقرير إلى شهادات أطفال ومختصين في التأهيل وإعادة الدمج، تناولت أساليب استقطاب الأطفال والتدريب العسكري ونقلهم إلى الجبهات، بما في ذلك تقديم الوعود المالية واستغلال الأنشطة الثقافية والدينية في عمليات التجنيد. كما تضمنت الإفادات ادعاءات بشأن تعرض أطفال لسوء المعاملة والضرب والتهديد خلال الاحتجاز، إلى جانب الآثار النفسية والاجتماعية التي يواجهونها بعد مغادرة الجبهات، وما يترتب على تجنيدهم من أضرار قد تستمر حتى بعد انتهاء مشاركتهم في القتال.

وأشارت المنظمة إلى أن تجنيد الأطفال واستخدامهم في الأعمال العدائية قد يشكلان انتهاكاً للقانون الدولي، وقد يرقى تجنيد الأطفال دون الخامسة عشرة أو استخدامهم للمشاركة الفعلية في الأعمال الحربية إلى جريمة حرب، متى توافرت عناصرها القانونية.

ودعت «سام» مليشيا الحوثي وجميع الأطراف المسلحة إلى وقف تجنيد الأطفال واستخدامهم في الأعمال العدائية، وإنهاء استغلال المدارس والأنشطة الثقافية في استقطابهم، والكشف عن الأطفال المرتبطين بالتشكيلات المسلحة، وضمان خروجهم الآمن وإحالتهم إلى برامج التأهيل وإعادة الدمج. كما طالبت المنظمة بالتحقيق في ادعاءات سوء المعاملة والاحتجاز، وتوفير الرعاية النفسية والاجتماعية والتعليمية للأطفال المتضررين، بما يضمن حمايتهم ومساعدتهم على استعادة حياتهم الطبيعية.

شارك الخبر: