ثورة في عالم السفر: حلم مصعد الفضاء يقترب من الواقع بفضل مادة خارقة


هذا الخبر بعنوان "“مصعد الفضاء”.. حلم الخيال العلمي قد يصبح حقيقيا بفضل مادة “خارقة”" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد عقود من الخيال العلمي، بات مشروع "مصعد الفضاء" أقرب إلى التحقق بفضل اكتشاف مادة جديدة تتميز بقوة استثنائية وخفة وزن لا تصدق، مما يجعلها مرشحة مثالية لإنشاء كابل عملاق يربط كوكب الأرض بالفضاء الخارجي. هذا الابتكار المذهل ينذر بإحداث تحول جذرى في رحلات الفضاء ويجعل وسائل النقل التقليدية كالصواريخ شيئًا من الماضي.
تعتمد الفكرة على مد كابل عملاق يمتد من نقطة واقعة على خط الاستواء وصولاً إلى ما بعد المدار الثابت، حيث تتواجد الأقمار الصناعية، مع وجود جسم ثقيل يطفو في نهاية الكابل للحفاظ على شده بفعل قوة الطرد المركزي الناتجة عن دوران الأرض ومنع سقوطه بفعل الجاذبية. ووفقاً لـ بيت سوان، رئيس اتحاد المصعد الفضائي الدولي، فإن الاعتماد على الكهرباء في رفع الحمولات سيحمي الغلاف الجوي من التلوث، فضلاً عن كونه خياراً آمناً ورخيصاً ويومياً لتوفير جسر متين نحو الفضاء.
لقد تمثل التحدي الأبرز في السابق في إيجاد مادة تمتلك القوة والخفة الكافيتين، وهو ما تم تجاوزه عبر اختيار “الغرافين متعدد البلورات” (polycrystalline graphene) المستخدم حالياً في قطاع الإلكترونيات. وتتميز هذه المادة بكونها أقوى بمائة مرة من الفولاذ وفائقة الخفة بحيث يمكن لطبقة واحدة منها إيقاف رصاصة حية.
من الناحية الهندسية، سيصل طول الكابل إلى 100 ألف كيلومتر بينما يبلغ عرضه متراً واحداً بسمك يماثل سمك الذرة، لتستغرق الرحلة نحو المدار الثابت أسبوعين كاملين، ومن ثم تساهم قوة دوران الأرض في دفع المركبات نحو القمر في غضون 14 ساعة وإلى المريخ خلال مدة تتراوح بين 61 و120 يوماً. ورغم التحديات المتعلقة بالحطام الفضائي والتكلفة المقدرة بنحو 15 مليار دولار والتي تتطلب عقداً أو عقدين من الزمن، فإن هذا المشروع قادر على نقل 30 ألف طن من البضائع سنوياً بطريقة تفوق إجمالي ما أرسل إلى الفضاء منذ عام 1957.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا