آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية.. زيارة مرتقبة للرئيس الصيني إلى القاهرة تعزز التعاون الثنائي


هذا الخبر بعنوان "من القاهرة إلى بكين.. زيارة الرئيس الصيني تقلب موازين الشراكة وتفتح أبواب المستقبل" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد القاهرة لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينغ في زيارة دولة تكتسب أهمية سياسية واقتصادية واستراتيجية استثنائية، باعتبارها أول زيارة له إلى مصر منذ نحو عشر سنوات، وتتزامن مع احتفال البلدين بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين دولتين تمثلان ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا وحضاريًا في العالم العربي وآسيا وإفريقيا.
تأتي الزيارة بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية–الصينية توسعًا ملاحظًا، لم يعد يقتصر على التجارة والاستثمار والبنية التحتية، بل امتد إلى التكنولوجيا والصناعات المتقدمة والطاقة المتجددة والفضاء والذكاء الاصطناعي والتعاون الدفاعي والثقافي، وذلك امتدادًا لتاريخ طويل من العلاقات التي بدأت عندما كانت مصر أول دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع جمهورية الصين الشعبية في 30 مايو 1956.
تتصدر القمة المرتقبة بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وشي جين بينغ برنامج الزيارة لبحث مستقبل الشراكة الاستراتيجية الشاملة وسبل تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والدولية مثل تطورات الشرق الأوسط، والحرب في غزة، وأمن البحر الأحمر، وتعزيز التنسيق في المحافل الدولية في ظل عضوية مصر في بريكس ومنتدى التعاون الصيني–العربي ومنتدى التعاون الصيني–إفريقي.
تمثل العلاقات الاقتصادية والتجارية محورًا رئيسيًا في هذه الشراكة، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية نحو 19.52 مليار دولار خلال عام 2025، وتجاوزت الاستثمارات الصينية 10 مليارات دولار، مع سعي القاهرة لزيادة الصادرات المصرية إلى السوق الصينية. وتحتل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ولا سيما منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري الصينية–المصرية «تيدا» في العين السخنة حجر أساس في هذا التعاون عبر استضافة عشرات الشركات والمشروعات الصناعية.
إلى جانب ذلك، يحظى التعاون التكنولوجي والمالي والعسكري بمكانة متقدمة، بما في ذلك مشروعات الفضاء مثل القمر الصناعي MisrSat-2 والتدريبات الجوية المشتركة «نسور الحضارة 2026»، فضلاً عن تعزيز الروابط الثقافية المتمثلة في التعاون الأثري وزيارة المتحف المصري الكبير، لتؤكد الزيارة أن العلاقات المصرية–الصينية تدخل فصلًا جديدًا يرتكز على التصنيع، ونقل التكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة