اليمن
ثقافة

استعداداً لعرضها في لندن.. تحذيرات من بيع 14 قطعة أثرية يمنية نادرة ودعوات عاجلة لاستردادها

المشهد اليمني٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٠١ م0 مشاهدة
استعداداً لعرضها في لندن.. تحذيرات من بيع 14 قطعة أثرية يمنية نادرة ودعوات عاجلة لاستردادها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "14 قطعة أثرية يمنية نادرة أمام مزاد في لندن.. باحث يحذر ويدعو لاستعادتها" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الباحث اليمني المتخصص في شؤون الآثار، عبدالله محمد محسن، عن عرض 14 قطعة أثرية يمنية نادرة للبيع ضمن مزاد «أبولو للفنون» في العاصمة البريطانية لندن، وذلك خلال الفترة من أواخر سبتمبر ومطلع أكتوبر 2026.

وأوضح محسن أن هذه القطع تعود لفترات تاريخية متفرقة تمتد منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد وحتى القرون الأخيرة السابقة للميلاد. وتضم المعروضات تماثيل لثيران، ورؤوسًا بشرية، وقطعًا جنائزية، وأواني حجرية وبرونزيات، بالإضافة إلى قلائد ختمية وخاتم ذهبي يحمل نقشًا مسنديًا.

وبيّن الباحث أن أبرز القطع تشمل تمثالًا ضخمًا لثور منحوتًا من الألباستر بوزن يزيد عن 25 كيلوغرامًا، ومبخرة رخامية على هيئة وعل، وتمثالًا أنثويًا ورأسين بشريين، فضلاً عن إناء حجري يعود تاريخه بحسب المزاد إلى الفترة بين عامي 2600 و2000 قبل الميلاد.

وأشار محسن إلى مزاعم إدارة المزاد بأن عددًا من هذه القطع قد خضع للمطابقة مع قاعدة بيانات سجل الأعمال الفنية المفقودة، مصحوبة ببعض شهادات أو خطابات تأكيد. ورغم ذلك، أكد أن عدم إدراج القطع في تلك القاعدة لا يضفي الشرعية على قانونية مصادرها ولا يجيب عن التساؤلات المتعلقة بتاريخ انتقال ملكيتها.

وفي ختام حديثه، وجه الباحث دعوة للجهات اليمنية المختصة للتحرك السريع من أجل التحقق من مصادر تلك القطع المعروضة والعمل الجاد على استعادتها، مشددًا على أن استعادة قطعة أثرية واحدة تفوق بأهميتها الاكتفاء بالضجيج الإعلامي والندوات وورش العمل.

شارك الخبر: