كيف تحول محمد صلاح إلى جسر شعبي للتقارب بين القاهرة وأنقرة


هذا الخبر بعنوان "محمد صلاح.. نجم مصري يتحول إلى جسر شعبي للتقارب بين القاهرة وأنقرة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي عن خالص الامتنان للشعب التركي على حفاوة الاستقبال التي حظي بها النجم المصري محمد صلاح في تركيا. وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في العلمين إنها لامست قلوبنا جميعاً، مشيداً بالنجم المصري. أما فيدان، فأكد أن الاستقبال الحار وانتقال صلاح يعززان التشارك بين الشعبين، معتبراً الصفقة تجسيداً لتعانق المصريين والأتراك.
جاءت هذه التصريحات في سياق مباحثات رسمية حول تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة والأمن الإقليمي، بما في ذلك قضايا غزة والسودان وسوريا، مع أهداف لرفع حجم التجارة إلى 15 مليار دولار. هذا المؤتمر لم يكن مجرد لقاء دبلوماسي روتيني، بل تحول إلى منصة أبرزت الدور غير المباشر الذي يلعبه محمد صلاح في رسم ملامح مشهد جديد بين القاهرة وأنقرة.
الانتقال الذي أتمه النجم المصري إلى نادي طرابزون سبور في بداية أغسطس 2026 تجاوز حدود الصفقة الرياضية ليصبح رمزاً شعبياً يعكس مرحلة التقارب التي دخلتها العلاقات المصرية-التركية بعد سنوات من التوتر. وبدأت القصة فعلياً مع رحيل صلاح عن ليفربول في يونيو 2026 بعد تسع سنوات مليئة بالإنجازات، ليختار الدوري التركي على عروض مغرية.
رسم وصوله إلى مطار أتاتورك في إسطنبول مرتدياً قميص النادي، ثم انتقاله إلى طرابزون وسط حشود هائلة، صورة احتفالية غير مسبوقة. وأكد السفير التركي في القاهرة، صالح موطلو شن، أن الحفاوة التي أبدتها جماهير طرابزون تعكس تقارباً إنسانياً يتجاوز الإعجاب الرياضي، في وقت تشهد فيه العلاقات تحسناً ملحوظاً منذ عام 2024 بفضل زيارات متبادلة بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان.
بهذه الطريقة، أصبح محمد صلاح جسراً شعبياً غير مقصود، تتابعه الجماهير باهتمام كبير، مما يمنح الدبلوماسية الرسمية زخماً إضافياً ويؤكد قدرة الرياضة على تحقيق التقارب المنشود.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة