غداً.. باسلمة يكشف عن رؤية جديدة لمستقبل حضرموت ويدعو لاستفتاء شعبي


هذا الخبر بعنوان "تحرك سياسي حاسم غداً.. باسلمة يكشف عن مفاجأة بشأن مصير حضرموت ويدعو لاستفتاء عام!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تطورات سياسية متسارعة تشهدها الساحة اليمنية، تتجه الأنظار غداً الاثنين، 31 أغسطس 2026م، نحو محافظة حضرموت التي تستعد لانعقاد المؤتمر التأسيسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى. هذا الحدث الهام، الذي يحظى بترقب كبير في الشارع الحضرمي، يُنظر إليه كخطوة أساسية لتوحيد الصفوف وتصويب المسار.
وأكد المهندس بدر محمد باسلمة، القيادي السياسي والوطني البارز، أن هذا المؤتمر ليس مجرد لقاء سياسي عابر، بل هو محطة محورية في مسار حضرموت الوطني، ويمثل خطوة جادة نحو توحيد الجهود ولم الشمل وتعزيز العمل المشترك بين كافة القوى والمكونات الفاعلة في المحافظة. وقدم باسلمة تهنئة لأبناء حضرموت بمناسبة انعقاد هذا المؤتمر المصيري، معرباً عن تفاؤله بأن تسفر الاجتماعات عن رؤية استراتيجية وطنية جامعة وقادرة على تحقيق تطلعات أبناء المحافظة وحماية مصالحهم ومقدراتهم.
وشدد باسلمة على ضرورة أن يكون المجلس التنسيقي "مظلة وطنية جامعة لكل الحضارم بلا استثناء"، محذراً من تهميش القضية الحضرمية. وأوضح أن مستقبل حضرموت يتجاوز الانتماءات الحزبية الضيقة، وأن الإرادة الحرة لأبنائها هي الأساس لمستقبلهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وفي سياق تأكيده على الديمقراطية وحق تقرير المصير، دعا باسلمة إلى ضرورة أن تخضع أي صيغة لمستقبل حضرموت لآليات ديمقراطية شفافة ونزيهة. واقترح إجراء "استفتاء عام" يمنح أبناء المحافظة فرصة التعبير عن خياراتهم بحرية، بما يعكس تنوع المجتمع الحضرمي.
وأشار باسلمة إلى أن قوة حضرموت تكمن في تلاحم أبنائها ورفضهم للإقصاء والتهميش. ودعا إلى بناء مؤسسات قوية قائمة على الشراكة والشفافية، مع جعل أمن الإنسان الحضرمي وازدهاره أولوية قصوى.
واختتم المهندس بدر باسلمة تصريحه بالتعبير عن أمله في أن يكون المؤتمر التأسيسي "نقطة انطلاق جبارة" لمسار سياسي جامع، يعزز طاقات أبناء حضرموت، ويعيد بناء الثقة، ويبلور موقفاً حضرمياً موحداً لمواجهة التحديات وتحقيق مستقبل مشرق، مشيداً بالجهود المبذولة لتوحيد الصف وترسيخ هذا المشروع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة