المقاومة اليمنية تفشل مخطط الحرس الثوري الإيراني: اعتراض شحنة مسيرات متطورة في البحر الأحمر


هذا الخبر بعنوان "المقاومة اليمنية تعترض شحنة مسيرات إيرانية قبل وصولها للحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عدن الغد - العين الإخبارية: في عملية استخباراتية دقيقة، نجحت القوات البحرية في المقاومة الوطنية اليمنية في اعتراض شحنة طائرات مسيرة إيرانية كانت في طريقها إلى مليشيات الحوثي عبر البحر الأحمر. وأعلنت المقاومة في بيان لها عن نجاح العملية في "اعتراض وضبط شحنة مهربات عسكرية جديدة في عرض البحر الأحمر، كانت في طريقها إلى مليشيات الحوثي قادمة من إيران".
وأوضح البيان أن العملية، التي تمت في الـ24 من أغسطس/ آب الجاري، جاءت عقب رصد استخباراتي دقيق لنشاط بحري تديره شبكات تهريب مرتبطة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني. وأكدت بحرية المقاومة الوطنية أنها سيرت دوريات وتمكنت من اعتراض القارب في الموعد والمكان المحددين.
وقد بث الإعلام العسكري توثيقاً مصوراً يظهر جانباً من المكونات المضبوطة، والتي تدخل بشكل مباشر في تصنيع وتطوير الطائرات المسيرة الانتحارية. وشملت المضبوطات أنظمة تحكم وأجهزة توجيه متطورة مخصصة للطائرات الانتحارية، ومعدات بث ومعالجة الفيديوهات الحية، وقطع غيار وإلكترونيات دقيقة خاصة بأنظمة حقن الوقود وهواتف الاتصال اللاسلكي بالطيران المسير، بالإضافة إلى هوائيات اتصال ومكونات إلكترونية مساندة.
وكشفت تحقيقات أولية أجريت مع طاقم القارب المقبوض عليه عن اعترافات تفصيلية حول آليات التنسيق وطرق التهريب المحددة من قبل الحرس الثوري الإيراني، وسيتم نشر تسجيلات هذه الاعترافات كاملة للرأي العام الدولي والمحلي. وأشار مصدر أمني مطلع إلى أن مليشيات الحوثي كانت تشن هجمات عنيفة على الساحل الغربي خلال عملية الاعتراض في محاولة لإرباك المشهد وتمرير الشحنة.
وتأتي هذه العملية لتضاف إلى سلسلة إحباطات سابقة، حيث أعلنت الجمارك اليمنية في 13 أغسطس/ آب الجاري عن إحباط تهريب تقنيات طائرات مسيرة متجهة للمليشيات شمالي البلاد. كما صادرت قوات العمالقة في 24 يوليو/ تموز الماضي شحنة أسلحة متجهة للحوثيين في محافظة الحديدة، وضبطت في 30 يونيو/ حزيران الماضي شحنة معدات تصنيع الطائرات المسيرة على متن قارب في مضيق باب المندب متجهة أيضاً للحديدة.
ويقدم ضبط هذه الشحنات دليلاً جديداً على استمرار اعتماد مليشيات الحوثي على مصادر إمداد خارجية، وسقوط أكذوبة التصنيع الداخلي التي تروجها، لا سيما فيما يتعلق ببناء الصواريخ والطائرات المسيرة. ووفقاً لإحصائية لـ"العين الإخبارية"، فقد أحبط اليمن والأمم المتحدة خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني وحتى ديسمبر/ كانون الأول 2025، تهريب 23 شحنة سلاح حوثية، منها 22 شحنة ضبطتها القوات اليمنية بحراً وبراً في 5 منافذ وعبر البحر الأحمر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة