وزيرة الخارجية اليمنية تبحث في الدوحة سبل تعزيز تعليم وتمكين الشباب اقتصادياً


هذا الخبر بعنوان "وزيرة الخارجية اليمنية تبحث في الدوحة دعم تعليم الشباب وتمكينهم اقتصادياً" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحثـت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، في العاصمة القطرية الدوحة، سبل توسيع التعاون مع مؤسسة «التعليم فوق الجميع» لدعم تعليم الشباب وتمكينهم اقتصادياً، بهدف فتح آفاق جديدة أمام الأطفال والشباب اليمني للتعليم والتأهيل والعمل.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزيرة الزوبة بالرئيس التنفيذي للمؤسسة محمد الكبيسي، والرئيس التنفيذي لقطاع التمكين الاقتصادي مانع الأنصاري. وناقش الطرفان مجالات التعاون الممكنة، وكيفية الاستفادة من برامج المؤسسة وخبراتها لدعم قطاع التعليم وتعزيز التمكين الاقتصادي للشباب.
وتناول اللقاء أيضاً سبل زيادة فرص التعليم والتأهيل المتاحة للأطفال والشباب في اليمن، بالإضافة إلى استعراض برامج يمكن أن تساهم في تحسين فرص العمل وريادة الأعمال، وتزويد الشباب بالمهارات الضرورية للانخراط في سوق العمل والمشاركة الفعالة في جهود التعافي والتنمية.
تأتي هذه المباحثات في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها سنوات الحرب على قطاع التعليم وفرص التأهيل والعمل، وما نتج عنها من تدهور في الخدمات التعليمية واتساع في الاحتياجات المتعلقة ببناء قدرات الأجيال الشابة.
وأكدت الوزيرة الزوبة على أن الاستثمار في التعليم وتمكين الشباب يعد ركيزة أساسية لتعافي اليمن وبناء قدراته البشرية، مشيدة بالدور الهام الذي تلعبه دولة قطر ومؤسساتها في دعم مجالات التعليم والتنمية.
وأعربت وزيرة الخارجية عن تطلع الحكومة اليمنية إلى تعزيز الشراكة مع مؤسسة «التعليم فوق الجميع»، والبناء على برامجها وخبراتها بما يتماشى مع أولويات اليمن في التعليم والتمكين الاقتصادي، وتوفير فرص أوسع للشباب في مجالات التعلم والعمل وريادة الأعمال، وتمكينهم من المساهمة في مسيرة التنمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة