تحرك يمني حاسم: الحكومة الشرعية تقلب الطاولة دبلوماسياً وتطالب بخطوات عملية ضد الانقلاب


هذا الخبر بعنوان "مفاجأة كبرى.. تحرك يمني عاجل يقلب الطاولة في واشنطن ولندن وتصريح حاسم بشأن "ساعة الصفر"" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، تكثف الحكومة اليمنية الشرعية جهودها لقلب الطاولة وتغيير قواعد اللعبة مع المجتمع الدولي، متجاوزةً الإدانات التقليدية إلى المطالبة بخطوات عملية حاسمة لإنهاء الانقلاب. وكشف الكاتب والصحفي أحمد عايض عن تفاصيل تحركات مكثفة قادتها الشرعية على مسارين متوازيين مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، بهدف إعادة صياغة التعاطي الدولي مع الملف اليمني الشائك.
وأوضح عايض أن سلسلة اللقاءات والاتصالات المكثفة التي قادها عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء سلطان العرادة، ورئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، وسفيرة اليمن في واشنطن، حملت رسالة حازمة وموحدة للحلفاء تؤكد تماسك القيادة السياسية وجاهزية مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة لاستعادة السيطرة على الأراضي اليمنية.
وتكمن المفاجأة في الرسالة اليمنية الموجهة لعواصم القرار، حيث أشارت إلى أن العائق الحقيقي أمام الحسم العسكري لم يعد لوجستياً أو ميدانياً، بل يتمثل في غياب "الغطاء السياسي والدولي" اللازم لمعركة التحرير الشاملة. وتساءل عايض عن سر تأخر الحسم العسكري، مرجعاً ذلك إلى الحسابات الدولية المعقدة التي كبلت مسار الأزمة، حيث تعامل المجتمع الدولي مع المليشيات بمنطق "الاحتواء"، متجاهلاً استغلالها لهذا التراخي لتوسيع نفوذها.
وأكدت الرؤية التي طرحها عايض فشل سياسة "الاحتواء" والمحاباة في إعادة مؤسسات الدولة، مما دفع الحكومة لخوض ماراثون دبلوماسي شامل مع الدول الراعية للمبادرة الخليجية وأعضاء مجلس الأمن. وتسعى الحكومة من خلال هذا التحرك الاستثنائي إلى انتزاع دعم سياسي وأمني وعسكري أمريكي حقيقي، والضغط على بريطانيا بصفتها "حاملة القلم اليمني" في مجلس الأمن، لاتخاذ موقف صارم يعالج جذور الأزمة، وإيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن استمرار حالة "اللاحرب واللاسلم" يخدم فقط إطالة أمد الصراع ومنح الحوثيين وقتاً إضافياً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة