مقتل قيادي حوثي من صنعاء في تعز واتهامات بالوقوف وراء انتهاكات واسعة


هذا الخبر بعنوان "مقتل قيادي حوثي من صنعاء في مواجهات تعز.. وناشط يمني يتهمه بالوقوف وراء سنوات من الانتهاكات" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لقي قيادي بارز في مليشيا الحوثي، ينحدر من العاصمة صنعاء، مصرعه خلال المواجهات العسكرية في جبهات محافظة تعز. وقد أثارت هذه الحادثة ردود فعل واسعة، خاصة بعد نشر ناشط يمني مقطع فيديو تحدث فيه عن تعرضه لانتهاكات وملاحقات، محمّلاً القيادي الراحل مسؤوليتها.
وفقًا لملصق تأبيني متداول تابع للمليشيا الحوثية، فإن القتيل هو إبراهيم عبدالملك حسن الشرفي، المعروف بلقب «أبو هاشم»، وهو من حي سعوان بالعاصمة صنعاء، وقد حدد يوم 28 أكتوبر 2026 كموعد لوفاته.
عقب انتشار نبأ مقتله، نشر الناشط اليمني عز الدين، المقيم في ألمانيا، مقطع فيديو عبّر فيه عن ارتياحه لمقتل الشرفي، متهمًا إياه بالوقوف وراء سنوات من الاضطهاد والاعتقال والترهيب والانتهاكات التي قال إنه تعرض لها في صنعاء. وروى الناشط تفاصيل معاناته، متهمًا القيادي الحوثي بالتسبب في حرمانه من والدته لمدة عشر سنوات، واحتجازه داخل ثلاجة الموتى، وتعريضه لليالي من الخوف والإذلال، قبل أن يتمكن من مغادرة العاصمة واللجوء إلى الخارج.
لم تقتصر اتهامات الناشط على ما تعرض له شخصيًا، بل شملت أيضًا اتهامات للشرفي بالوقوف وراء حرمان سكان في صنعاء من خدمات جامع الفردوس، الذي كان يستوعب نحو 25 ألف مصلٍ، إلى جانب تفكيك أنشطة خيرية وبرامج تعليم القرآن الكريم. وأشار إلى أن مؤسسة أنهار الفردوس الخيرية كانت تقدم الدعم لأكثر من ألف أسرة فقيرة شهريًا، فيما كانت مدرسة الفردوس القرآنية تستوعب نحو 300 طالب وطالبة، معتبرًا أن إيقاف هذه الأنشطة ألحق أضرارًا بالفئات الأكثر احتياجًا والطلاب المستفيدين منها.
كما تحدث الناشط عن منع التبرعات والمبادرات الخيرية المستقلة في مناطق سيطرة الحوثيين، وإلزام المتبرعين بتوجيه مساهماتهم عبر جهات خاضعة للمليشيا أو حاصلة على موافقتها. وقال إنه ظل لسنوات يدعو إلى محاسبة الشرفي، حتى خلال زياراته إلى مكة المكرمة، مضيفًا أن تلقيه نبأ مقتله أصابه بصدمة عاطفية شديدة كاد يفقد معها وعيه من شدة الارتياح، بحسب روايته. ورفض الناشط وصف المليشيا للشرفي بـ«الشهيد»، معتبرًا أنه كان مسؤولًا، وفق اتهاماته، عن التهجير وسفك الدماء وملاحقة الأسر الفقيرة وطلاب حلقات تحفيظ القرآن الكريم في صنعاء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة