عثمان مجلي يستقبل السفيرة الفرنسية في ختام مهمتها ويشيد بالدور الفرنسي الداعم لليمن


هذا الخبر بعنوان "عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي يلتقي السفيرة الفرنسية بمناسبة انتهاء فترة عملها" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، اليوم الأحد، سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن، كاترين قرم كمون، بمناسبة انتهاء فترة عملها. خلال اللقاء، أشاد مجلي بالدور البناء والمؤثر للسفيرة كمون، وتفاعلها مع مختلف التطورات على الصعيدين الشخصي والمهني. وأبرز مجلي الدعم الدبلوماسي والسياسي الذي قدمته فرنسا لمجلس القيادة الرئاسي، ومساهمة الحكومة الفرنسية في دعم المشاريع الخدمية والإنسانية في المحافظات المحررة.
وأكد مجلي أن العالم استشعر الدور الفرنسي المهم وموقفه المبكر الرافض للإرهاب الحوثي، واصفاً إياهم بجماعة متطرفة تستهدف مصالح الشعب اليمني وتهدد مصالح الإقليم والعالم، ولا تكترث بالقوانين الدولية أو سلامة الشعوب وتعايشها. وأشار إلى العلاقة بين النظام الإيراني ومليشيا الحوثي، مؤكداً أن وجود الأسلحة والمخدرات والخبراء الإيرانيين مع الحوثيين دليل راسخ على دور إيران في دعم الجماعة وصناعة الإرهاب.
كما أثنى مجلي على الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، في دعم الشعب اليمني وحكومته برئاسة الدكتور شائع الزنداني، التي أثبتت كفاءتها في تجاوز الصعوبات ومواجهة الإرهاب الحوثي وتحسين الخدمات وتعزيز الوضع الاقتصادي.
وشدد على أن استهداف إيران لليمن ودول الجوار ومحاولاتها امتلاك أسلحة لتهديد أمن المنطقة العربية والبحر الأحمر ومضيق هرمز، يعزز الموقف الأخوي للمملكة العربية السعودية ودورها في حماية دول المنطقة واليمن، ويدعو إلى قطع الأيادي الإرهابية الحوثية والإسهام في عودة السلم وضمان حرية الملاحة البحرية.
وأشاد مجلي بدور أبطال القوات المسلحة والطيران المسير في مختلف الجبهات، وقدرتهم على توجيه ضربات موجعة لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران في محافظات الضالع، وصعدة، مارب، والساحل الغربي وتعز. ونوه إلى أن المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي يتوقون إلى الحرية، واصفاً وضعهم بالأمني والاقتصادي السيء، وأنهم يعيشون في سجن تجويع كبير.
من جانبها، ثمنت السفيرة الفرنسية كاترين قرم كمون تعاون مجلس القيادة الرئاسي معها، مشيرة إلى أن الدعم الدبلوماسي والسياسي الفرنسي للشرعية الدستورية يأتي انطلاقاً من كونها الشرعية الحاملة لقضايا وهموم الشعب اليمني والشريك الحقيقي للتنمية والبناء في اليمن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة