اليمن
سياسة

استنزاف عسكري غير مسبوق: خسائر بشرية وموجة فرار وانشقاقات تضرب قيادات الحوثيين

عدن الغد٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٠٧ م0 مشاهدة
استنزاف عسكري غير مسبوق: خسائر بشرية وموجة فرار وانشقاقات تضرب قيادات الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خسائر متلاحقة تضرب قيادات الحوثيين وسط حديث عن اتساع حالات الفرار والانشقاق" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تكبدت ميليشيا الحوثي في الآونة الأخيرة خسائر بشرية بالغة شملت عدداً من قياداتها وعناصرها البارزة في جبهات القتال، بالتزامن مع تزايد الأنباء عن اتساع نطاق حالات الفرار والانشقاق والاستسلام ضمن صفوف مقاتليها.

وأفادت معلومات نقلتها مصادر عسكرية واطلعت عليها صحيفة عدن الغد، بأن مقتل عدد من القيادات الحوثية إلى جانب عناصر أخرى يبرهن على مدى الاستنزاف الكبير الذي تتعرض له الجماعة في ساحات المواجهة، في ظل محاولات مستمرة للتكتم على حجم تلك الخسائر وإرجاء الإعلان عنها.

وبيّنت المعلومات أن نزيف الخسائر تجاوز العناصر الميدانية ليطال قيادات مسؤولة عن إدارة المعارك وتوجيه المقاتلين، مما يضاعف من حجم الضغوط الملقاة على البنية العسكرية للميليشيا.

وتترافق هذه التطورات الميدانية مع مؤشرات واضحة على تصاعد حالات الفرار والانشقاق بين صفوف الميليشيا، حيث أقدم عدد من العناصر على تسليم أنفسهم لقوات الجيش اليمني، بينما تعاني الجماعة من عراقيل متصاعدة لتعويض تلك الخسائر في العنصر البشرى.

وأوضحت المعطيات أن الحوثيين يعمدون إلى تكثيف أنشطة التجنيد والحشد لسد العجز الحاصل في أعداد المقاتلين، وسط اتهامات متكررة توجه للميليشيا بتورطها في الزج بالأطفال والأفراد غير المدربين نحو جبهات القتال.

ويؤكد مراقبون أن استمرار مسلسل خسارة القيادات والعناصر الميدانية، تزامناً مع تنامي الخلافات الداخلية وصراعات النفوذ، من شأنه مضاعفة الضغوط المفروضة على الميليشيا والإضرار بقدرتها على الحفاظ على تماسك صفوفها وتشكيلاتها العسكرية.

وتأتي هذه الأحداث في وقت تستمر فيه ميليشيا الحوثي في تلقي الدعم العسكري والخبرات من إيران والحرس الثوري الإيراني، في حين تشدد أوساط عسكرية يمنية على أن توحيد الصفوف ودعم قدرات الجيش اليمني يعدان ركيزتين أساسيتين لتصعيد الضغط العسكري على الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة.

شارك الخبر: