تحولات استراتيجية في الجبهات اليمنية: القوات الحكومية توسع نطاق الرد وتدفع بالطائرات المسيّرة


هذا الخبر بعنوان "اليمن يعيد ترتيب قواعد الاشتباك.. والقوات الحكومية توسّع نطاق الرد" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الجبهات اليمنية تحولًا لافتًا في طبيعة المواجهة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، مع تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة وتطور عمليات الرصد والاستهداف، بالتزامن مع استمرار الهجمات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مواقع عسكرية ومنشآت وممرات بحرية.
وخلال الأسابيع الستة الماضية، نفذت مليشيا الحوثي، وفق معطيات عسكرية ومراكز رصد، أكثر من 75 هجومًا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة المفخخة، شملت موجات استهداف لميناء المخا ومدينة الخوخة، إلى جانب هجمات على معسكرات في مأرب والعبر، وأخرى طالت سفنًا تجارية وأدت إلى مقتل أربعة بحارة على الأقل.
في المقابل، نفذت القوات المسلحة اليمنية وتشكيلات المقاومة الوطنية وألوية العمالقة أكثر من 500 عملية قتالية ودفاعية وهجومية خلال الفترة نفسها، تركزت على تجمعات ومراكز قيادة وسيطرة تابعة للحوثيين في محاور الحديدة ومأرب وتعز والضالع والبيضاء.
ولا يقتصر التحول في المواجهة على زيادة عدد العمليات، إذ بدأت القوات المناهضة للحوثيين إدخال الطائرات المسيّرة في العمليات الهجومية، بعد أن كانت تستخدم بصورة أساسية في الاستطلاع والرصد، ما أتاح استهداف مواقع ذات قيمة عسكرية دون الحاجة إلى تنفيذ عمليات برية واسعة.
وتشير مصادر يمنية مطلعة إلى تشكيل لواءين متخصصين بالطيران المسيّر تابعين للقوات المسلحة اليمنية، في خطوة تعكس توجهًا نحو توسيع استخدام هذه الطائرات في العمليات القتالية المباشرة، إلى جانب مهام الاستطلاع والمراقبة.
وفي ظل المعطيات الحالية، تبدو الحرب البرية الشاملة أقل ترجيحًا من استمرار التصعيد المحسوب، مع اتجاه القوات الحكومية إلى استهداف مصادر التهديد بالصواريخ والمدفعية والطائرات المسيّرة، والرد على الهجمات الحوثية، مع تجنب فتح عمليات برية واسعة للسيطرة على مناطق جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة