كنوز يمنية أثرية تعود لآلاف السنين تُعرض للبيع في مزاد بريطاني شهير


هذا الخبر بعنوان "خبير يكشف عن عرض 14 قطعة أثرية يمنية تعود لآلاف السنين للبيع في مزاد بريطاني شهير" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعرض 14 قطعة أثرية يمنية نادرة للبيع في مزاد "أبولو للفنون" بالعاصمة البريطانية لندن خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، في واحدة من أحدث عمليات تداول التراث الحضاري اليمني في المزادات الدولية. وقد كشف الباحث المتخصص في تتبع الآثار اليمنية، عبدالله محسن، عن تفاصيل المجموعة المعروضة التي تغطي حقباً تاريخية متعاقبة تمتد من الألفية الثالثة قبل الميلاد وحتى القرون الأخيرة قبل الميلاد. وتتنوع هذه القطع بين منحوتات جنائزية، وتماثيل نادرة، وحلي ذهبية، وأوانٍ حجرية وبرونزيات ذات قيمة تاريخية وفنية عالية.
وأوضح محسن أن أبرز المقتنيات تتمثل في تمثال ضخم لثور منحوت من الألباستر يعود للقرن الثاني قبل الميلاد ويصل وزنه إلى أكثر من 25 كيلوجراماً، ومبخرة رخامية فريدة على هيئة وعل، ورأسين من الألباستر، إضافة إلى خاتم من الذهب المصمت محفور عليه مونوغرام بالخط المسند، وإناء حجري بزخارف هندسية يعود تاريخه إلى الفترة بين (2600 - 2000 ق.م)، وزوج من القلائد الختمية البرونزية.
وقال محسن، إن ادعاءات دار المزادات بمطابقة القطع مع قواعد بيانات "سجل الأعمال الفنية المفقودة" وتتبع مصدرها لملكيات خاصة لا تلغي الشكوك حول تسريبها عبر شبكات تهريب منظمة. وأشار إلى أن هذه الشبكات تعتمد ثغرات زمنية تمتد لسنوات بين عمليات النهب والبيع لتبييض مصدر القطع وإسباغ شرعية شكلية عليها. وشدد محسن على ضرورة تحرك الجهات الرسمية والتنفيذية على الأرض وفي أروقة المزادات الدولية لاستعادة هذه الممتلكات الثقافية، مؤكداً أن استرداد قطعة أثرية واحدة يمثل إنجازاً حقيقياً يوازي كل الضجيج الإعلامي والمناشدات النظرية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة