دراستان دوليتان تكشفان عن فعالية بدائل الخزعة في تشخيص أمراض الكبد الدهني


هذا الخبر بعنوان "دراستان دوليتان تؤكدان كفاءة فحص الدم والتصوير غير الجراحي في تشخيص أورام وتليف الكبد الدهني" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت دراستان علميتان حديثتان، ضمن برنامج البحث الدولي "ليتموس" (LITMUS) وبمشاركة باحثين من جامعة نيوكاسل البريطانية ومؤسسات أكاديمية عالمية، على الكفاءة العالية لاختبارات الدم وتقنيات التصوير غير الجراحية في تشخيص أمراض الكبد الدهني المرتبطة باضطرابات التمثيل الغذائي، وتحديد مراحل التليف الكبدي بدقة. وقد نشر موقع "ميديكال إكسبرس" نتائج هاتين الدراستين، اللتين صدرتا في مجلتي "ذا لانسيت" و"نيتشر ميديسن"، وشملتا أكثر من 1850 مريضاً. هدفت الدراستان إلى تقييم فعالية التقنيات الحديثة وتقليل الحاجة للتدخلات الجراحية التقليدية لأخذ عينات النسيج الكبدي.
أظهرت النتائج نجاح تحليل البروتينات (SOMAScan)، والتصوير بالرنين المغناطيسي المرن (MRE)، وفحوص "فيبروسكان" (FibroScan) في الكشف عن التليف الكبدي المتقدم وتحديد درجات شدته. كما سجلت اختبارات الدم "ELF" و"ADAPT" أداءً متميزاً في تقييم مراحل المرض، بينما أظهر تحليل إنزيم "غاما غلوتاميل ترانسفيراز" (GGT) قدرة متقدمة على التمييز بين درجات التليف، متفوقاً في بعض المؤشرات على فحص (FIB-4) الشائع عالمياً.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تدعم اعتماد مسار تشخيصي متدرج يبدأ بالفحوصات الدموية البسيطة، ثم الانتقال إلى التصوير المتخصص عند الضرورة. هذا النهج يسهل تحديد الحالات التي تتطلب الإحالة إلى أطباء الاختصاص، ويقلل المخاطر المرتبطة بعملية الخزعة التقليدية التي تعتمد على غرس الإبر للحصول على عينات نسيجية. وأضافت الدراسات أن تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي المرن ستساهم في تحسين معايير اختيار المرضى المشاركين في التجارب السريرية للحلول العلاجية المبتكرة، وهو أمر ذو أهمية بالغة نظراً لانتشار الكبد الدهني لدى نحو ثلث البالغين حول العالم. ويشدد الخبراء على ضرورة مواصلة الأبحاث لترسيخ اعتماد هذه الفحوصات كبدائل معتمدة رسمياً في الممارسات الطبية اليومية.
صحة
صحة
صحة
صحة