الخزانة الأمريكية تتوعد بقطع شرايين الاقتصاد الإيراني.. واشنطن تفرض عقوبات جديدة على طهران


هذا الخبر بعنوان "«وزارة الخزانة» تتعهد بقطع شرايين الاقتصاد.. أمريكا تجلد إيران بالعقوبات" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة تستهدف فرداً وكياناً مرتبطين بإيران، وذلك بعد أيام من تلميح وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى اتخاذ إجراءات إضافية في ظل استمرار الحرب. ووفقاً لمنشور على موقع الوزارة، فإن العقوبات تستهدف شخصاً له علاقة ببنك «ملي» الإيراني وكياناً مقره في هونج كونج. كما كشفت الخزانة الأمريكية عن تحديد شبكات ووسطاء وقنوات تستخدمها إيران لتهريب النفط والتحايل على العقوبات، مؤكدة عزمها على استهداف أي مصدر للإيرادات غير المشروعة للنظام الإيراني بالتعاون مع أجهزة الحكومة والحلفاء. وأشارت الوزارة إلى أن الإقصاء الاقتصادي يزيد من مخاطر العقوبات على الجهات التي تختار الاستمرار في التعامل التجاري مع إيران، وتعهدت بقطع كل شريان اقتصادي متبقٍ لطهران وإنهاء تهديد النظام الإيراني بشكل نهائي.
وكان وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، قد صرح في وقت سابق بأن الدول والشركات التي تواصل التعامل مع طهران ستواجه إجراءات مشددة، في ظل الضغوط التي تتعرض لها إيران بالفعل بسبب تداعيات الحرب، والحصار البحري الأمريكي، وتشديد العقوبات. وتتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية داخل إيران مع تدهور قيمة العملة، وارتفاع تكاليف المعيشة، ومخاوف من نقص الوقود والسلع، بالتزامن مع تهديدات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتشديد العقوبات واستمرار تداعيات الحرب والحصار البحري.
دفعت هذه الأوضاع المتردية الإيرانيين إلى تخزين الوقود والمواد الغذائية، وعادت احتجاجات عمالية محدودة إلى الواجهة في عدة مناطق، مما يثير مخاوف السلطات من تجدد الاضطرابات الشعبية التي هزت البلاد سابقاً، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال». وذكرت الصحيفة أن هذه العوامل كانت قد أشعلت احتجاجات واسعة قرب مطلع العام، أعقبها قمع عنيف أسفر عن سقوط الآلاف. وقد احتج عمال في منشآت النفط والغاز البحرية بمدينة عسلويه في محافظة بوشهر، التي تعد مركز صناعة الطاقة في إيران، على عدم حصولهم على مستحقاتهم، مطالبين بأن من يحافظون على استمرار الإنتاج لا ينبغي أن يواجهوا أزمة معيشية أو صعوبات في دفع الإيجارات، بحسب ما أوردت وكالة أنباء العمال «إيلنا» الإيرانية شبه الرسمية. وفي اليوم السابق، تظاهر نحو 100 عامل جرى تسريحهم من مجمع شادكان للصلب في غرب إيران احتجاجاً على فصلهم. وتسعى الولايات المتحدة إلى استثمار هذا الاستياء للضغط على القيادة الإيرانية من أجل التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز، وينهي الحرب بشروط أكثر ملاءمة لواشنطن.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة