جدل حول استبعاد طالبة سورية من أوائل الجمهورية.. ومحافظ المهرة يتدخل لإنصافها


هذا الخبر بعنوان "هل تتراجع الوزارة؟ تحرك رسمي لإنصاف طالبة سورية استبعدت من قائمة أوائل الجمهورية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر مطلعة أن وزير التربية والتعليم لا يزال مصراً على قراره المثير للجدل، والمتمثل في استبعاد الطالبة السورية "رؤى محمود شيخ محمد" من قائمة أوائل الجمهورية ومحافظة المهرة لشهادة الثانوية العامة. وجاء هذا القرار الصادم رغم تحقيق الطالبة معدلاً دراسياً استثنائياً يؤهلها للتربع على عرش الصدارة، وذلك استناداً فقط إلى جنسيتها غير اليمنية.
وفي تفاصيل القصة التي أثارت موجة من التعاطف، فإن الطالبة "رؤى" تعد ابنة البيئة اليمنية؛ فهي من مواليد اليمن، وتدرجت في صفوف التعليم الأساسي والثانوي بالكامل داخل مدارس محافظة المهرة، منذ الصف الأول الابتدائي وحتى الثالث الثانوي. وبعد سنوات من الجد والمثابرة، توجت جهدها هذا العام بنتيجة مبهرة كانت تكفي لانتزاع المركز الأول على مستوى المحافظة بجدارة واستحقاق علمي.
وقد فجّرت هذه الواقعة نقاشاً واسعاً في الأوساط التعليمية والمجتمعية، وسط استغراب كبير من غياب أي نص قانوني صريح أو مادة واضحة في لوائح وزارة التربية والتعليم تمنع الطلاب المقيمين أو غير اليمنيين من نيل استحقاقهم وتصدر قوائم الشرف الأكاديمي متى ما أهلتهم درجاتهم لذلك.
وفي التفاتة مسؤولة سعت لتخفيف وطأة القرار، بادر محافظ المهرة بإجراء اتصال هاتفي بالطالبة "رؤى"، معرباً عن فخره وتهانيه الحارة بتفوقها الباهر. وأكد المحافظ التزامه بتنظيم تكريم لائق بها، متعهداً بتبني قضيتها ومتابعتها رسمياً مع الجهات العليا في وزارة التربية والتعليم لضمان إنصافها واسترداد حقها الأدبي والمعنوي.
إلى ذلك، يواصل التربويون والناشطون مطالبة وزارة التربية والتعليم بالخروج عن صمتها وتبيان السند القانوني الذي بُني عليه قرار الاستبعاد، مشددين على ضرورة حسم القضية بمعيار "الكفاءة العلمية" لضمان العدالة لجميع الطلاب بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.



