صحفي يمني: صامدو الداخل أحق بمناصب الدولة ممن عاشوا في فنادق الخارج


هذا الخبر بعنوان "صحفي يمني: من عاش الحرب في الداخل أحق بمناصب الدولة ممن عاش في فنادق الخارج" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الصحفي صلاح عفيف أن أبناء الداخل الذين صمدوا طوال سنوات الحرب ودفعوا ثمنها من دمائهم وأعمارهم ومستقبلهم، أحق بأن تكون لهم الأولوية في شغل المناصب العامة وصناعة مستقبل اليمن، محذرا من تحويل تضحياتهم إلى سلم يصعد عليه أبناء المسؤولين نحو المناصب والامتيازات.
وأضاف عفيف أن سنوات الحرب شهدت تقاسم المناصب والاستحواذ على المنح الدراسية والفرص، بينما ظل أبناء الداخل وأسرهم يدفعون ثمن الحرب، مشيرا إلى أن أبناء المسؤولين يعودون اليوم بشهادات جامعية للحصول على المناصب وتقاسم كعكة الوطن خلفا لآبائهم.
وقال: «نحن أبناء المقاومة، أبناء 12 عاما من الصمود في مواجهة المد الفارسي في اليمن، نحن الذين اكتوينا بنار الحرب وعشنا تفاصيلها يوما بيوم وتقاسمنا رغيف الخبز اليابس، بينما كان المسؤولون وأبناؤهم ينعمون بحياة الفنادق والامتيازات».
وأكد عفيف رفضه القاطع لتهميش أبناء الداخل، مشددا على أنهم أصحاب القضية الحقيقيون الذين دفعوا الثمن من أعمارهم ودمائهم، ودعا إلى منح الشباب الذين عاشوا الحرب فرصة قيادة المرحلة المقبلة.
واختتم بالتأكيد على أن المناصب العامة يجب أن تكون مكافأة للكفاءة والتضحية وليست إرثا عائليا ينتقل من الآباء إلى الأبناء، داعيا إلى إنصاف أبناء الداخل ومنحهم الفرصة التي يستحقونها في بناء الدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة