الطيران المسير: سلاح استراتيجي يقلص فجوة القوة الجوية ويُربك الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "خبير عسكري: الطيران المسير قلص فجوة غياب الطيران النفاث وأربك مليشيا الحوثي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الخبير العسكري الدكتور علي الذهب أن امتلاك القوات المسلحة للطيران المسيّر قد أسهم بشكل كبير في تقليص الفجوة التي خلّفها غياب الطيران النفاث. وأوضح الذهب أن هذا السلاح الجديد مكّن القوات المسلحة من تنفيذ مهام حيوية مثل الاستطلاع والرصد والتعقب، بالإضافة إلى تنفيذ هجمات فعالة والوصول إلى مناطق خلف خطوط مليشيا الحوثي، التي تم تصنيفها كجماعة إرهابية.
وفي تصريح لـ«سبتمبر نت»، أشار الذهب إلى أن دخول الطيران المسيّر إلى جانب القوات المسلحة أنهى، وفق تقديره، احتكار مليشيا الحوثي لهذا النوع من السلاح. ولفت إلى أن استخدام القوات المسلحة للطائرات المسيرة أربك الجماعة وكبّدها خسائر فادحة، مما دفعها إلى اتخاذ تدابير دفاعية على امتداد خطوط المواجهة وفي المناطق الخلفية.
وأضاف الخبير العسكري أن الطيران المسيّر أصبح أداة فاعلة في استهداف مواقع القيادة والسيطرة التابعة للمليشيا، وتعطيل وسائلها القتالية، واستنزاف تعزيزاتها وتحشداتها وخطوط إمدادها. واعتبر أن هذا السلاح بات «أحد أهم أدوات الاستنزاف الحديثة» التي تعتمد عليها القوات المسلحة.
كما أشار الذهب إلى أن الطائرات المسيّرة أتاحت للقوات المسلحة تنفيذ ضربات مباغتة، مما أثر بشكل كبير على حركة مليشيا الحوثي. وأضاف أن هذه الطائرات مكّنت من الوصول إلى مناطق في العمق الخاضع لسيطرة المليشيا، والتي كانت بعيدة عن متناول القوات المسلحة في السابق.
وتوقع الذهب أن يسهم دخول طائرات مسيّرة بمدى يصل إلى 300 كيلومتر في تعزيز قدرات القوات المسلحة على الردع. واعتبر أن امتلاك هذه القدرات قد يترك تأثيرًا مهمًا على طبيعة المعارك المقبلة ضد مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة