بزشكيان: فتح مضيق هرمز مرهون بتعهدات أمريكية وخطوات ملموسة نحو السلام


هذا الخبر بعنوان "بزشكيان: فتح مضيق هرمز مشروط بإيفاء واشنطن بتعهداتها" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الجمعة، أن إعادة فتح مضيق هرمز يعتمد بشكل أساسي على وفاء الولايات المتحدة الأمريكية بتعهداتها المحددة في مذكرة التفاهم التي تم توقيعها برعاية باكستانية في 17 يونيو/حزيران الماضي. جاء هذا التصريح خلال كلمة متلفزة للرئيس الإيراني تناول فيها أبرز القضايا الداخلية والخارجية التي تواجه بلاده.
وأوضح بزشكيان أن المحادثات التي جرت مع سلطنة عمان أسفرت عن اتفاق مبدئي حول إمكانية إعادة فتح المضيق، وذلك استنادًا إلى خارطة طريق تم الاتفاق عليها. وأشار إلى أن هذه الخارطة، التي قُدمت إلى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، حظيت بموافقة الحرس الثوري والقوات العسكرية وفريق المفاوضات.
يُذكر أن سلطنة عمان وإيران كانتا قد أعلنتا في وقت سابق من يوم الثلاثاء عن التوصل إلى إطار مرحلي مقترح لإنشاء ممر ملاحي مشترك مؤقت عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لصادرات الطاقة وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
وشدد الرئيس الإيراني على أنه في حال تم تفعيل هذا المسار وفق الأطر المتفق عليها، فإنه يتوجب على الولايات المتحدة الأمريكية الوفاء بالتزاماتها، والتي تشمل رفع الحصار البحري والعقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والضغط على إسرائيل لوقف ما وصفه بـ "عدوانها في لبنان". وأكد بزشكيان أن فتح مضيق هرمز يتماشى مع مذكرة تفاهم إسلام آباد المقبولة من الطرف الآخر، ويجب تطبيقها.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وبدأتا مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، إلا أن خلافات نشبت بشأن ضمان حرية وأمن الملاحة في المضيق الاستراتيجي. وتأتي هذه التطورات في سياق متوتر شهدت فيه المنطقة حربًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان 2026.
في سياق آخر، أكد بزشكيان على أهمية تعزيز العلاقات مع دول الجوار، مشيرًا إلى رؤية المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في ضرورة تقوية الدبلوماسية وإقامة علاقات جيدة مع الدول المجاورة، رغم التحرك البطيء في هذا المجال. وأضاف أن معظم جيران إيران هم دول إسلامية، وأن إيجاد لغة مشتركة معهم وضمان أمن المنطقة يتطلب الحوار والتفاعل المستمر.
وأعرب الرئيس الإيراني عن تطلعه لتطوير فهم مشترك مع دول مثل باكستان، أفغانستان، السعودية، تركيا، الإمارات، قطر، عمان، مصر، أذربيجان، وتركمانستان، مؤكدًا أن الأرضية مهيأة لذلك وأن ما يلزم هو تصويب وجهات النظر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة