اليمن
سياسة

شبكات تهريب الحوثيين تتوسع في القرن الأفريقي وتمد يد الدعم لحركتي الشباب والجيش السوداني

المشهد اليمني٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٨ م0 مشاهدة
شبكات تهريب الحوثيين تتوسع في القرن الأفريقي وتمد يد الدعم لحركتي الشباب والجيش السوداني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صحيفة "ذا ناشيونال": شبكات تهريب الحوثيين تتمدد إلى القرن الأفريقي وتدعم "الشباب" والجيش السوداني" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة "ذا ناشيونال"، نقلاً عن مسؤولين أمنيين يمنيين وإقليميين رفيعي المستوى، عن تحول عمليات التهريب التي تنفذها جماعة الحوثي من أنشطة محلية إلى شبكة عابرة للقارة الأفريقية. وأوضحت الصحيفة أن الجماعة استغلت خبراتها المكتسبة من "حزب الله" اللبناني لتوسيع نفوذها وتنويع مصادر إمدادها المالية والعسكرية.

وأكد مسؤول أمني يمني رفيع أن نشاط الحوثيين في منطقة القرن الأفريقي لم يعد يقتصر على تأمين الأسلحة والمعدات، بل امتد ليشمل توزيعها وبيعها ونشر الأجندة الإيرانية. وأشار إلى أن هذه الخطوط تشكل ركيزة أساسية لسلاسل الإمداد اللوجستية للحوثيين، التي تغذي قواتهم المقدرة بنحو 350 ألف عنصر. وتعتمد هذه الشبكات البحرية المعقدة، الممتدة عبر بحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر، على تهريب الأسلحة ومكونات الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى التكنولوجيات البحرية.

تحالفات مع حركة "الشباب" الصومالية:

وفقاً لتقارير أممية وأمريكية نقلتها الصحيفة، عقد الحوثيون اجتماعات مع ممثلين لحركة "الشباب" في الصومال للتنسيق العسكري. وتم الاتفاق على تزويد الحركة بالأسلحة والخبرات الفنية مقابل تصعيد أنشطة القرصنة قبالة السواحل الصومالية وخليج عدن وتحصيل الفدى. وأشارت تقارير من "مؤسسة كارنيغي" و"منتدى الشرق الأوسط" إلى أن التعاون تجاوز نقل الأسلحة الخفيفة والمتفجرات إلى تبادل التدريب والتنسيق الفني في مجال الأنظمة غير المأهولة والتوجيه والتخطيط العملياتي، مع استغلال خطوط التهريب القديمة لتسهيل هذا التعاون.

دعم عسكري في السودان وتجنيد للمهاجرين:

في الملف السوداني، أفادت الصحيفة نقلاً عن تقرير لمؤسسة "سينشري" بتقديم الحوثيين دعماً لـ "هيئة التصنيع الحربي" التابعة للقوات المسلحة السودانية. تمثل هذا الدعم في تطوير طائرة مسيرة هجومية تُعرف باسم "سفاروق"، والتي تتطابق في تصميمها مع طائرة "أبابيل-ت" الإيرانية (المعروفة لدى الحوثيين باسم "قاصف-2كي"). وذكر التقرير أن الحوثيين يعتمدون أيضاً على تجنيد لاجئين ومهاجرين أفارقة لاستخدامهم كمهربين وجواسيس ومقاتلين، مما يؤكد مساعي الجماعة لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي جديد لأنشطة ما يُسمى بـ "محور المقاومة" التابع لإيران في المنطقة الأفريقية.

شارك الخبر: