الصحفي عبدالرحمن أنيس يطالب وزارة التربية بتفسير قانوني لإقصاء طالبة سورية متفوقة


هذا الخبر بعنوان ""أين النص القانوني؟".. الصحفي عبدالرحمن أنيس يتحدى وزارة التربية بعد إقصاء طالبة سورية حاصلة على 99.25%!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في واقعة أثارت جدلاً واسعاً وتعاطفاً شعبياً على منصات التواصل الاجتماعي، تتصاعد المطالبات الحقوقية والإعلامية الموجهة لوزارة التربية والتعليم اليمنية لتوضيح أسباب إقصاء الطالبة السورية "رؤى محمود شيخ محمد" من قائمة أوائل الجمهورية لطلاب الثانوية العامة، رغم حصولها على معدل 99.25%.
قاد الصحفي اليمني البارز عبدالرحمن أنيس حراكاً إعلامياً للمطالبة بالشفافية، موجهاً رسالة مفتوحة وعاجلة إلى وزير التربية والتعليم، الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي. وطالب أنيس بتقديم تفسير قانوني واضح وشفاف يستند إلى اللوائح الرسمية، مشيراً إلى أن تجاهل تفوق الطالبة يثير تساؤلات حول معايير اختيار الأوائل.
وتساءل أنيس عن السند القانوني أو القرار الوزاري الذي استندت إليه لجان الكنترول والوزارة لحرمان طالبة درست في المدارس الحكومية اليمنية منذ الصف الأول الابتدائي، وجلست للامتحانات نفسها التي خضع لها زملاؤها اليمنيون، محققة نتيجة تضعها في صدارة المتفوقين.
وشدد الصحفي على ضرورة كشف الوزارة لأي مادة قانونية أو لائحة داخلية تمنع إدراج الطلاب العرب والأجانب ضمن قوائم الأوائل، وذلك لدرء الشبهات. وتساءل: "إذا لم يكن هذا النص موجوداً، فما هو المبرر الحقيقي وراء هذا الإقصاء المجحف؟".
وفي مقارنة مع دول الخليج والدول المجاورة، أشار أنيس إلى أن وزارات التربية هناك تتباهى بتفوق الطلاب المقيمين، حيث يتم الإعلان عن أسمائهم وجنسياتهم وتكريمهم، بدلاً من تهميشهم.
اختتم أنيس رسالته بمناشدة وزير التربية والتعليم بالخروج من الصمت وتقديم إجابة شافية حول الأسباب التي تجعل من "الجنسية" عائقاً أمام تكريم طالبة اندمجت في النظام التعليمي اليمني وأثبتت جدارتها بمعدل استثنائي.


سياسة