اليمن
اقتصاد

السعودية توجه شحنات نفطها الثقيل للصين عبر خليج عُمان لتجاوز مضيق هرمز

يمن مونيتور٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٥٠ م0 مشاهدة
السعودية توجه شحنات نفطها الثقيل للصين عبر خليج عُمان لتجاوز مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السعودية تبيع النفط من خليج عُمان مع تزايد خروج الشحنات عبر هرمز" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت تقارير بأن المملكة العربية السعودية باعت مؤخراً درجاتها الثقيلة من النفط الخام لمصافٍ صينية، في خطوة تشير إلى استمرار تدفق الشحنات عبر مضيق هرمز بمستويات مرتفعة. وبحسب تجار مطلعين، قامت شركة “أرامكو السعودية” ببيع نحو 4 ملايين برميل من خامي العربي المتوسط والثقيل إلى شركة “بتروتشاينا” (PetroChina)، على أن يتم التحميل في سبتمبر من مواقع تقع خارج مضيق هرمز مباشرة. وتأتي هذه الصفقة بعد بيع سابق لدرجات خام غنية بالكبريت، تم تحميلها قبالة الساحل العُماني هذا الشهر، وكانت موجهة أيضاً إلى الصين.

يُذكر أن “أرامكو” تمكنت سابقاً من شحن كميات كبيرة من خامها عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، عقب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، إلا أن خط أنابيب “شرق-غرب” الممتد إلى الميناء لم ينقل سوى الدرجات الأخف من الخام السعودي. أما الخامات الأثقل، فتبيعها الشركة حالياً بعد نقلها عبر مضيق هرمز.

المصافي الصينية تفضل خامات الشرق الأوسط

أشارت إيما لي، كبيرة محللي السوق الصينية لدى شركة التحليلات “فورتيكسا” (Vortexa)، إلى أن المصافي الصينية أصبحت أكثر استعداداً لشراء براميل الشرق الأوسط متى أمكن نقلها خارج المناطق الأعلى خطورة. وأضافت أن استمرار هذا التوجه قد يعيد فتح مسار التجارة التقليدي من الشرق الأوسط إلى الصين، دون حاجة السفن الصينية إلى عبور ممرات مائية خطرة مثل مضيق هرمز.

تأتي هذه المشتريات الفورية للسوق بعد تراجع كبير في مبيعات السعودية إلى الصين بموجب عقود طويلة الأجل، نتيجة للاضطرابات في مضيق هرمز. وعلى نحو مماثل للسعودية، قامت دول أخرى في الخليج العربي، بما في ذلك العراق وقطر، بزيادة صادراتها من النفط الخام، بينما سارعت المصافي الصينية إلى الاستفادة من الإمدادات الإضافية.

الصين تعزز إمداداتها النفطية

اشترت شركات تكرير، مثل “بتروتشاينا”، ما لا يقل عن مليوني برميل من خامي الشاهين ومارين القطريين، بعدما عُرضا للتحميل من مواقع خارج هرمز. كما قامت الصين مؤخراً بشراء ملايين البراميل من خام البصرة العراقي، بالإضافة إلى نفط طرحته شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في أحدث عطاءاتها.

وفي هذا السياق، قال مويو شو، كبير محللي النفط الخام لدى شركة “كبلر” (Kpler)، إن توقعات استمرار شح الإمدادات تدفع المصافي الصينية إلى تكثيف مشترياتها بدلاً من الاعتماد المفرط على السحب من المخزونات.

تدفقات الخام تظل محدودة

على الرغم من مشاركة الصين النشطة في موجة العطاءات الفورية الأخيرة لوقود الشرق الأوسط، يُستبعد أن تعود تدفقات النفط الخام الإجمالية إلى البلاد لمستويات ما قبل الحرب. ويتوقع محللون لدى “ريستاد إنرجي” (Rystad Energy) و”إنرجي أسبكتس” (Energy Aspects) و”إف جي إي نيكسانت إي سي إيه” (FGE NexantECA) ارتفاع المشتريات بما يصل إلى 1.2 مليون برميل يومياً، لتظل إجماليها دون 10 ملايين برميل يومياً خلال الربع الأخير من العام. وتجدر الإشارة إلى أن الصين كانت قد استوردت ما بين 12 مليون و13 مليون برميل يومياً العام الماضي.

شارك الخبر: