تفاصيل صادمة لمحاكمة الخبير الصحي الدكتور علي المضواحي في صنعاء وسط خروقات قانونية وتعذيب


هذا الخبر بعنوان "5 آلاف صفحة وتضخيم خطأ في الترجمة وتعذيب لنزع اعترافات.. كشف تفاصيل جديدة لمحاكمة الدكتور علي المضواحي في صنعاء" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صفية محمد، زوجة الخبير الصحي المعتقل لدى مليشيا الحوثي منذ أكثر من 800 يوم، الدكتور علي المضواحي، عن تفاصيل خطيرة تخص الجلستين الثانية والثالثة من التحقيقات التي خضع لها أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في صنعاء، مؤكدة وجود خروقات قانونية جسيمة شابت سير التقاضي.
وأوضحت صفية محمد، استناداً إلى محامي الدفاع، أن جلسات التحقيق استغرقت ساعات طويلة طُلب خلالها من الدكتور المضواحي الرد على ملف ضخم يشتمل على نحو 5000 صفحة من المراسلات والإيميلات المرتبطة بعمله في مشاريع صحية وتنموية.
وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية التابعة لمليشيا الحوثي تعمدت استخدام ترجمة مغلوطة ومضخمة لمحتوى الملف؛ إذ حوّلت مصطلحات طبية وإدارية عالمية ومعروفة، مثل "ضابط اتصالات" و"وحدة ترصد"، إلى أدلة تدين نشاطاً استخباراتياً مزعوماً.
وبيّن المحامي أن فريق الدفاع نصح الدكتور المضواحي بطلب مهلة كافية لدراسة الوثائق وتفنيد المصطلحات الفنية، لاسيما مع معاناته من ضعف حاد في البصر وحاجته الملحة لنظارته الطبية، وإجباره على تقديم الردود بالاعتماد على الذاكرة فقط، إلى جانب تعمد السلطات منع المحامين من تصوير الملف والاكتفاء بالاطلاع السطحي عليه.
وفي السياق ذاته، أكدت صفية محمد أن زوجها واجه على مدار سنتين وشهرين من الاعتقال أشكالاً قاسية من الضغط النفسي والجسدي بهدف انتزاع اعترافات قسرية، مشيرة إلى أنه على الرغم من التعذيب رفض تماماً الإقرار بما يُعرف بـ "ضرر اللقاحات"، إلا أن المحققين أرغموه لاحقاً على البصم والتوقيع على أوراق بيضاء مقابل وعود بتخفيف التعذيب والسماح له بالتواصل مع أسرته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة