خبير اقتصادي يكشف: لماذا تفقد سيارتك في اليمن نصف قيمتها عند البيع؟


هذا الخبر بعنوان "صدمة لملاك السيارات في اليمن.. خبير يكشف السر وراء خسارة نصف قيمة سيارتك عند بيعها!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في صدمة غير متوقعة للكثير من السائقين وملاك المركبات في اليمن، حذّر الخبير الاقتصادي البارز وحيد الفودعي من حجم الخسائر الفادحة التي يتكبدها المواطن عند محاولته إعادة بيع سيارته الشخصية في السوق المحلية. وأشار الفودعي إلى وجود فجوة واسعة وغير منطقية بين أسعار شراء السيارات وأسعار إعادة بيعها، مما يضع الملاك في مأزق مالي حقيقي.
وأوضح الخبير الاقتصادي مفارقة غريبة وموجعة تحدث في معارض وأسواق السيارات اليمنية؛ إذ قد يقوم المواطن بشراء سيارة بمبلغ يصل إلى 50 ألف ريال سعودي، لكنه يصطدم بواقع مرير حين يضطر لبيعها لاحقاً، حيث يجد نفسه مجبراً على التنازل عنها بمبلغ لا يتجاوز 30 ألف ريال سعودي. وأكد الفودعي أن هذا الانهيار الحاد في السعر يحدث حتى وإن كانت السيارة لا تزال بحالتها الجيدة، ولم يمضِ على استخدامها سوى فترة زمنية قصيرة.
وعن الأسباب الخفية وراء هذا التراجع المخيف في القيمة، أرجع الفودعي المشكلة إلى "ثقافة استهلاكية ونظرة سائدة" تسيطر على السوق؛ حيث يفترض الكثير من المشترين والتجار أن أي سيارة تُستخدم داخل اليمن تصبح بالضرورة "مدقدقة" ومتهالكة بمجرد سيرها في شوارع البلاد. هذه النظرة المسبقة أصبحت بمثابة الثغرة التي يستغلها بعض التجار وسماسرة السيارات لتبخيس أسعار المركبات إلى أدنى حد ممكن، مستثمرين بذلك حاجة الملاك الماسة للسيولة المالية لفرض أسعار مجحفة لا تعكس القيمة الحقيقية للمركبة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة