اليمن
عاجل

انطلاق حملة عاجلة لشفط وتصريف مياه الصرف الصحي في أحياء مدينة زنجبار

عدن الغد٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:١٠ ص0 مشاهدة
انطلاق حملة عاجلة لشفط وتصريف مياه الصرف الصحي في أحياء مدينة زنجبار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البدء بتصريف مياه الصرف الصحي في زنجبار" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

باشرت الفرق الميدانية التابعة للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة أبين، مساء يوم أمس الأربعاء، أعمال شفط وتصريف مياه الصرف الصحي المتجمعة في عدد من شوارع وأحياء مدينة زنجبار، استجابةً لمناشدات المواطنين وشكاواهم من طفح مياه الصرف الصحي وتجمعها في عدد من المواقع.

وجاءت الأعمال بتوجيهات محافظ محافظة أبين، اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، وبتمويل مباشر من صندوق النظافة وتحسين المدينة بالمحافظة، وبمتابعة مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي المهندس صالح البلعيدي، والمدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين الأستاذ مروان عبدالله باقس.

وشملت أعمال الشفط والتصريف عدداً من المواقع والأحياء المتضررة، بينها حي النصر والعصلة والصرح، والمنطقة المحيطة بملعب الفقيد نصيب عوض نصيب، حيث تعمل الفرق الميدانية على رفع المياه الراكدة وتصريفها للحد من آثارها البيئية والصحية والتخفيف من معاناة المواطنين.

وأكد المشرف على الحملة محمد سوبان أهمية مواصلة العمل الميداني ومتابعة المواقع المتضررة في عاصمة المحافظة والعمل على معالجة أسباب طفح مياه الصرف الصحي والانسدادات، والحد من تكرارها، بما يضمن استدامة المعالجة وتحسين الوضع الخدمي في أحياء وشوارع المدينة.

وفي إطار دعم أعمال الصيانة المستمرة، تم اعتماد مبلغ شهري قدره مليون ريال يمني من حساب صندوق النظافة وتحسين المدينة بالمحافظة، يُخصص لصيانة شبكة الصرف الصحي خلال الأشهر القادمة، بما يعزز أعمال الصيانة الدورية ويساعد على معالجة الأعطال والانسدادات والحد من تكرار طفح مياه الصرف الصحي.

يذكر أن أعمال الشفط والتصريف تأتي كإجراءات إسعافية للتخفيف من معاناة المواطنين ومعالجة آثار طفح مياه الصرف الصحي، في وقت يؤكد فيه أهالي زنجبار أن المعالجة المستدامة تتطلب تنفيذ مشروع متكامل لإعادة تأهيل وتوسعة شبكة الصرف الصحي، وإنشاء بنية تحتية حديثة تواكب التوسع العمراني وتحد من تكرار المشكلة.

شارك الخبر: