اليمن

تعز على صفيح ساخن: هل تُجبر مدرسة "22 مايو" على التحول لكلية مجتمع؟

المشهد اليمني١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٢ م0 مشاهدة
تعز على صفيح ساخن: هل تُجبر مدرسة "22 مايو" على التحول لكلية مجتمع؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزمة جديدة تضرب تعز.. هل تتحول مدرسة "22 مايو" إلى كلية مجتمع بالقوة؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور يعكس تعقيدات المشهد التعليمي في اليمن، تعيش مدرسة 22 مايو بمنطقة حارة الضبوعة في تعز حالة من التوتر الشديد بين الأهالي والجهات الرسمية. فبينما كان من المفترض أن يبدأ مئات الطلاب عامهم الدراسي الجديد، يواجهون خطر فقدان مدرستهم لصالح مشاريع أخرى. ورغم هذه الظروف، دشنت إدارة المدرسة العام الدراسي بفعالية احتفالية تحت شعار "العودة إلى المدارس"، تضمنت توزيع حقائب وأدوات مدرسية بدعم من منظمة اليونيسف. لكن هذه الفرحة الطلابية تتزامن مع أنباء مقلقة عن توجهات رسمية لتحويل مبنى المدرسة الأساسي إلى "كلية مجتمع". وقد حذر المصور الصحفي أحمد الباشا من خطورة هذا التوجه، معتبراً أي محاولة لفرض الأمر الواقع بالقوة "مرفوضة جملة وتفصيلاً". ودعا الباشا مكتب التربية والتعليم بتعز إلى التدخل والدفاع عن المؤسسات التعليمية وحق الطلاب في بيئة مدرسية آمنة. وتشهد حارة الضبوعة جدلاً واسعاً وغضباً شعبياً، حيث يرفض السكان وأولياء الأمور المساس بالمبنى، مطالبين بالإبقاء على المدرسة كصرح تعليمي أساسي، ومحذرين من تشريد مئات الطلاب في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة.

شارك الخبر: