اليمن
سياسة

حضرموت تتحصن ضد المخدرات: شراكة استراتيجية بين الداخلية والسلطة المحلية لحماية جيل المستقبل

المشهد اليمني٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٤ ص0 مشاهدة
حضرموت تتحصن ضد المخدرات: شراكة استراتيجية بين الداخلية والسلطة المحلية لحماية جيل المستقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شراكة استراتيجية بين الداخلية والسلطة المحلية بحضرموت.. هكذا سيتم تحصين الجيل القادم ضد المخدرات" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة استباقية تعكس إدراكاً متزايداً لحجم التحديات التي تواجه الجيل الصاعد، شهدت محافظة حضرموت، اليوم، تحركاً حكومياً وأمنياً رفيع المستوى يهدف إلى تحصين الشباب وتشكيل جبهة موحدة لمواجهة خطر انتشار المخدرات الذي يهدد استقرار الأسر والمجتمعات. فقد عُقد لقاء موسع جمع بين السلطة المحلية، ممثلة بالدكتور مراد باعلوي، الوكيل المساعد لمحافظة حضرموت لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني، والقيادة الأمنية ممثلة بالعميد الركن عبدالله لحمدي، المدير العام لإدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية ومدير الإدارة بساحل حضرموت. تركز اللقاء حول بناء استراتيجية متكاملة تدمج بين الردع الأمني والتوعية المجتمعية.

مخرجات اللقاء وأبرز مسارات العمل:

وقد أثمر اللقاء عن مناقشة آليات تنفيذية لتوحيد الجهود، ركزت على عدة محاور رئيسية، أبرزها:

  • توسيع دائرة التوعية: إطلاق برامج وأنشطة إرشادية نوعية لا تقتصر على النطاق الأمني، بل تمتد لتشمل المدارس، والمؤسسات التعليمية، والأندية الشبابية.
  • دعم المبادرات المدنية: تقديم الدعم اللازم للمبادرات الشبابية والمجتمعية التي تأخذ على عاتقها نشر الوعي الصحي والاجتماعي بخطورة هذه الآفة.
  • الشراكة التكاملية: ربط جهود الأجهزة الأمنية بأنشطة منظمات المجتمع المدني لضمان وصول الرسائل الوقائية إلى كافة شرائح المجتمع بشكل فعال ومؤثر.

وفي سياق اللقاء، شدد الدكتور مراد باعلوي على أن المعركة ضد المخدرات لا يمكن أن تقتصر على الجانب الأمني وحده. وأكد أن حماية الشباب هي "مسؤولية تضامنية" تتطلب انخراطاً حقيقياً من كافة مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مشيراً إلى ضرورة تحويل برامج التوعية والوقاية إلى "خط دفاع أول" يسبق وقوع الشباب في فخ الإدمان، ويحد من تداعياته الكارثية على نسيج الأسرة والمجتمع.

من زاويته، أكد العميد الركن عبدالله لحمدي حرص وزارة الداخلية وإدارة مكافحة المخدرات على مد جسور التعاون والتنسيق الدائم مع السلطات المحلية والكيانات المجتمعية. وأوضح أن البرامج الوقائية والتوعوية تشكل ظهيراً قوياً ومسانداً حاسماً للجهود الميدانية التي تبذلها قوات الأمن في تعقب مروجي المخدرات والحد من انتشارها، مما يصب في النهاية في صالح أمن واستقرار حضرموت.

حضر هذا اللقاء الهام الرائد وضاح بازومح، القائم بأعمال مدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، مما يعكس الجاهزية الميدانية لتنفيذ مخرجات هذا التنسيق المشترك.

شارك الخبر: