اليمن
سياسة

بن فريد يرد بقوة على قيادي بالمؤتمر الشعبي العام ويتهمه بتشويه تاريخ الشيخ زايد والوحدة اليمنية

عدن الغد٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٤ ص0 مشاهدة
بن فريد يرد بقوة على قيادي بالمؤتمر الشعبي العام ويتهمه بتشويه تاريخ الشيخ زايد والوحدة اليمنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بن فريد يتهم قياديًا في المؤتمر الشعبي العام بتزييف وقائع تاريخية حول الشيخ زايد والوحدة اليمنية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شن الكاتب والمحلل السياسي أحمد عمر بن فريد هجومًا لاذعًا على وزير الثقافة اليمني الأسبق والقيادي في المؤتمر الشعبي العام الدكتور عبدالوهاب الروحاني، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها الروحاني في برنامج "اليمن بودكاست". اتهم بن فريد الروحاني بتزييف وقائع تاريخية حول الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والوحدة اليمنية، واصفًا تصريحات الروحاني بأنها "افتراء" على شخصية عربية اشتهرت بالحكمة والاتزان.

وأعرب بن فريد عن استغرابه الشديد من صدور مثل هذه التصريحات عن شخصية تحمل درجة الدكتوراه وترأس مركزًا للدراسات الاستراتيجية، داعيًا الدكتور الروحاني إلى ضرورة التحلي بالدقة وعدم نسبة أقوال إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دون وجود أدلة موثقة. وأشار بن فريد إلى أن الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية لا تسمح لرئيس دولة بإطلاق تصريحات علنية من النوع الذي نسبه الروحاني إلى الشيخ زايد، معتبرًا ذلك يفتقر للمصداقية ويتعارض مع طبيعة الخطاب السياسي والدبلوماسي بين الدول.

وفي سياق متصل، تطرق بن فريد إلى موقف دولة الإمارات العربية المتحدة والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من حرب صيف 1994، مؤكدًا أن موقف الشيخ زايد كان رافضًا لفرض الوحدة بالقوة، مستندًا في ذلك إلى مذكرات الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر. كما أشار إلى أن موقف دول مجلس التعاون الخليجي، باستثناء دولة قطر، كان متسقًا مع هذا التوجه، مستندًا إلى البيان الصادر عن اجتماع وزراء خارجية المجلس في مدينة أبها خلال العام نفسه.

كما رفض بن فريد ما ذكره الروحاني بشأن أزمة غزو العراق للكويت، موضحًا أن موقف قيادة الجنوب آنذاك كان مغايرًا لموقف الرئيس الراحل علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي العام. وأضاف أن نائب الرئيس الأسبق علي سالم البيض دعا الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إلى الانسحاب الفوري من الكويت باعتباره الحل الوحيد للأزمة، معتبرًا أن ما عُرف حينها بـ"الحل العربي" كان مجرد محاولة لإطالة أمد الأزمة ومنح الاحتلال مزيدًا من الوقت.

واختتم بن فريد حديثه بالتأكيد على أهمية الالتزام بالوقائع التاريخية والابتعاد عن الروايات غير الموثقة عند تناول الشخصيات والأحداث المفصلية، مشددًا على أن تشويه مواقف القيادات التاريخية لا يخدم الحقيقة ولا يساهم في قراءة موضوعية للتاريخ.

شارك الخبر: