ورقة بحثية تسلط الضوء على تحديات التمثيل السياسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى


هذا الخبر بعنوان "باحثة بجامعة حضرموت تعد ورقة تقدير حول المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى وتحديات بناء الشرعية التمثيلية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعدت الباحثة نعيمة عبد الرحمن العمودي، المدرس بقسم العلوم السياسية في جامعة حضرموت، ورقة تقدير سياسي لمركز اليمن والخليج للدراسات بعنوان «المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى: بين اتساع قاعدة التمثيل وتحديات بناء الشرعية التمثيلية».
تناولت الورقة تشكيل المجلس كمحاولة لإعادة بناء المجال السياسي في حضرموت على قاعدة أوسع من التمثيل، وسط تنامي الأهمية السياسية والجيوسياسية للمحافظة وتداخل استحقاقات التسوية السياسية اليمنية مع مستقبل القضية الجنوبية وترتيبات النفوذ في شرق اليمن.
وسلطت الورقة الضوء على إشكالية التمثيل السياسي في حضرموت، مبينة أن اتساع قاعدة المشاركة لا يعني بالضرورة القدرة على إنتاج موقف سياسي موحد أو بناء مركز حضرمي يمتلك وزنًا تفاوضيًا مؤثرًا. كما بحثت دوافع بروز المجلس، وأبرزها تجزؤ التمثيل السياسي وتعدد مراكز التعبير عن مصالح حضرموت، والتحديات المتعلقة بتحويل هذا التعدد من مصدر للتنافس إلى قاعدة للتوافق.
وتطرقت الباحثة إلى طبيعة العلاقة بين المجلس والسلطة المحلية، وحدود استقلالية قراره، ودور المؤتمر التأسيسي في إنتاج شرعية تمثيلية حقيقية، إضافة إلى تأثير البيئة الإقليمية في تحديد وظيفة المجلس ومساحة حركته السياسية.
وتهدف الورقة إلى استشراف قدرة المجلس على الانتقال من إطار جامع للمكونات إلى مركز سياسي حضرمي قادر على صياغة رؤية وموقف قابل للتفاوض، واستعراض المسارات المحتملة التي قد ينتهي إليها المجلس بين التبلور كمركز تفاوضي حضرمي، أو الاكتفاء بتوافق مرن، أو انتقال التنافس إلى داخل المجلس.
وأكدت الورقة أن التحدي الحقيقي يكمن في قدرة المجلس على تحويل اتساع المشاركة إلى مؤسسات وقواعد وقرار سياسي مستقل ينتج تمثيلًا حضرميًا موحدًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة