هيومن رايتس ووتش تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية وتطالب بالإفراج عن 73 موظفاً أممياً محتجزاً لدى الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "رايتس ووتش: 73 موظفا أمميا لا يزالون محتجزين لدى الحوثيين في اليمن" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن أوضاع حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية في اليمن لا تزال تشهد تدهوراً مستمراً، داعيةً كافة أطراف النزاع إلى ضرورة حماية المدنيين والإفراج الفوري عن المحتجزين تعسفياً، وبشكل خاص العاملين في الحقول الإنسانية.
وأشارت المنظمة، في إحاطة رسمية حول ملف حقوق الإنسان بالبلاد، إلى أن ما يزيد عن 22.3 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، وسط استمرار المعارك وانحسار عمليات الإغاثة نتيجة تراجع التمويل والمخاطر الأمنية المفروضة على العاملين الإنسانيين.
وأضافت المنظمة أن أطراف الصراع ارتكبت انتهاكات محتملة للقانون الدولي الإنساني خلال شهر يوليو/تموز الماضي، لافتة إلى تواصل هجمات الحوثيين ضد السفن المدنية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب، فضلاً عن استهداف مواقع يُرجح أنها مدنية في كل من السعودية واليمن، بينما شنت قوات الحكومة اليمنية والتحالف بقيادة السعودية غارات جوية استهدفت مواقع مدنية بمناطق سيطرة الحوثيين مثل مطار صنعاء.
وفيما يخص احتجاز موظفي الأمم المتحدة، أكدت «هيومن رايتس ووتش» أن الحوثيين مستمرون في احتجاز 73 موظفاً أممياً على الأقل تعسفياً، إلى جانب عشرات العاملين بمنظمات المجتمع المدني، مما أدى إلى تقويض جهود الإغاثة وسط أزمة انعدام الأمن الغذائي المتفاقمة. وأوضحت أن حملة الاعتقالات انطلقت في مايو/أيار 2024، وأسفرت حتى فبراير/شباط 2026 عن بقاء هؤلاء الموظفين وعشرات العاملين الإنسانيين اليمنيين قيد الاحتجاز دون أوامر قبض، مع تعرض بعضهم للإخفاء القسري والحرمان من الرعاية الصحية ومساندة المحامين، متحدثة عن وفاة موظف إغاثة ببرنامج الأغذية العالمي أثناء احتجازه لدى الحوثيين في فبراير/شباط 2025.
وعلى صعيد التصعيد العسكري، نوهت المنظمة بأن قوات الحكومة اليمنية والتحالف بقيادة السعودية هاجمت في يوليو/تموز مطار صنعاء الذي يُعد منفذاً حيوياً للإغاثة، بينما نفذ الحوثيون هجمات طالت مدنيين وبنية تحتية مدنية تشمل مطار أبها الدولي ومنشآت نفطية لشركة «أرامكو» وسفن تجارية، مذكرة بأن هجوماً حوثياً على سفينة «تهامة» في 11 أغسطس/آب أوقع أربعة قتلى من طاقمها وإصابات أخرى.
كما تطرقت المنظمة إلى الانتهاكات المستمرة ضد الصحفيين والإعلاميين في اليمن، مشيرة إلى مقتل الصحفي محمد عيضة في المكلا خلال يونيو/حزيران، واحتجاز الصحفي حمود هزاع في مأرب، واختطاف الصحفي صلاح الدين الروحاني من منزله بصنعاء في مارس/آذار الماضي دون معرفة مصيره. واتهمت أطراف النزاع بالضلوع في جرائم قتل وإخفاء قسري وتعذيب وسوء معاملة بحق الصحفيين.
وختمت «هيومن رايتس ووتش» بدعوة كافة أطراف النزاع إلى إعطاء الأولوية لحماية المدنيين، ووقف الانتهاكات، وضمان المساءلة، مطالبة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بزيادة الرقابة الحقوقية وإنشاء آلية دولية مستقلة لرصد الانتهاكات والإبلاغ عنها وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة