اليمن
ثقافة

كشف تفاصيل عرض أربع قطع أثرية يمنية للبيع محليًا وعبر منصات التواصل

عدن الغد٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:١٧ ص0 مشاهدة
كشف تفاصيل عرض أربع قطع أثرية يمنية للبيع محليًا وعبر منصات التواصل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باحث يكشف عرض أربع قطع أثرية للبيع محليًا" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الباحث اليمني المتخصص في شؤون الآثار عبدالله محمد محسن عن عرض أربع قطع يُشتبه بأنها أثرية ومنهوبة من محافظتي الجوف وإب، وذلك للبيع عبر السوق المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح محسن أن هذه القطع قد تكون نُهبت من منطقة ظفار التاريخية وما حولها في محافظة إب، أو من محافظة الجوف. وأشار إلى أن محافظات إب والضالع وذمار شهدت خلال الفترة الماضية عمليات حفر وتخريب ونهب واسعة، بينما تستمر أعمال العبث بالمواقع الأثرية في الجوف منذ سنوات.

وبيّن أن الصور المتداولة توضح أربعة ألواح حجرية تتضمن مشاهد بشرية وحيوانية، إلى جانب زخارف هندسية ونقوش بخط المسند، مما يدل على انتمائها لتقاليد الفن في اليمن القديم، لافتاً إلى قرب بعضها من الألواح التذكارية أو الجنائزية أو النذرية.

وأضاف أن حظر «فيسبوك» لبيع الآثار لم ينجح في منع ترويج القطع مجهولة المصدر، حيث يعتمد المروجون على نشر صورها بعبارات غامضة أو بصيغة الاستفسار قبل تحويل عمليات التفاوض إلى الرسائل الخاصة لتفادي أنظمة الرصد الآلي.

ودعا الباحث الهيئة العامة للآثار والمتاحف إلى ضرورة رصد الحسابات والمجموعات المعنية بعرض هذه القطع، وتوثيقها وإبلاغ المنصة رسمياً، فضلاً عن التنسيق مع الجهات المختصة لملاحقة شبكات الاتجار غير المشروع وحماية الآثار اليمنية.

وأكد أن الصور وحدها لا تكفي لتأكيد أصالة القطع في ظل انتشار ورش تقليد الآثار اليمنية، غير أن ذلك لا يبرر تجاهلها، مطالباً بالتعامل معها كقطع مشتبه بأثريتها، والتحفظ عليها وفحصها من قبل متخصصين.

وشدد محسن في ختام حديثه على أهمية نشر صور القطع وتوثيقها لدورها في إثبات عمليات النهب والتهريب مستقبلاً، مؤكداً أن ظهور أي قطعة خارج سياق أثري موثق يتطلب تعاملًا جادًا لمواجهة مخاطر الاتجار غير المشروع بالتراث اليمني.

شارك الخبر: