اليمن
عاجل

تصعيد خطير: هجوم حوثي بـ6 صواريخ يضرب مدينة وميناء المخا ويخلف ضحايا وأضراراً مدنية

المشهد اليمني١٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٥:١٤ م0 مشاهدة
تصعيد خطير: هجوم حوثي بـ6 صواريخ يضرب مدينة وميناء المخا ويخلف ضحايا وأضراراً مدنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عاجل: هجوم حوثي بـ6 صواريخ باليستية على مدينة المخا وسقوط ضحايا وأضرار مدنية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعرضت مدينة المخا وميناؤها الواقعان غربي محافظة تعز، مساء اليوم الجمعة، لقصف متتابع أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مدنية، إثر إطلاق مليشيات الحوثي التابعة لإيران ستة صواريخ باليستية في تصعيد طال منشآت حيوية وممتلكات عامة وخاصة.

وأوضح المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش، أن ميناء المخا تلقى ضربتين صاروخيتين في بداية الهجوم، تلاهما إطلاق صاروخ ثالث استهدف مدينة المخا مباشرة. وأسفرت إحدى الضربات عن احتراق قوارب صيد مدنية بالقرب من الميناء، والتي تعد مصدر الدخل الأساسي للصيادين وأسرهم، وسط معلومات أولية تفيد بسقوط ضحايا مدنيين في الموقع.

وتحركت فرق الإسعاف والإنقاذ نحو الموقع فور وقوع القصف لمحاولة إسعاف المصابين وإجلائهم، إلا أن عمليات الإنقاذ واجهت مخاطر جسيمة بعد سقوط صاروخ رابع في المنطقة، مما حال دون استكمال جهود الانتشال والإسعاف، وفقاً لتصريحات المتحدث العسكري.

وفي تطور لاحق، أفاد العقيد وضاح الدبيش بسقوط صاروخين خامس وسادس في محيط مدينة المخا، في دلالة على استمرار القصف الصاروخي الحوثي على المدينة ومحيطها. وعلى خلفية ذلك، وجهت القوات المشتركة تحذيرات عاجلة للسكان تطالبهم بالابتعاد عن مواقع الاستهداف وعدم التجمع أو الاقتراب من الشظايا والأجسام المتساقطة حفاظاً على سلامتهم.

ويأتي هذا التصعيد العسكري امتداداً لسلسلة من الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة شنتها مليشيات الحوثي التابعة لإيران خلال الأيام الماضية على مدينة المخا ومينائها ومختلف مناطق الساحل الغربي، بالتزامن مع حدة المواجهات في جبهات يتمنية عديدة.

وتحظى المخا بأهمية استراتيجية بالغة نظراً لموقعها الساحلي وقربها من باب المندب، ويأتي استهداف مينائها وممتلكات المدنيين ليزيد من المخاطر الجسيمة المهددة لحياة السكان والنشاط الاقتصادي ومصادر الرزق في المنطقة.

شارك الخبر: